بــعد ثلاثة أيام من زيارة الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف لدمشق، كشف رئيس الجهاز الاتحادي للتعاون العسكري الفني الروسي ميخائيل دميترييف، أن روسيا وقعت اتفاقات مع سوريا ستــبيــعها بموجبها طائرات حربية وأسلحة مضادة للدبابات وأنظمة للدفاع الجوي، مما اثار احتجاجاً من اسرائيل.
وقال إن روسيا ستزود سوريا طائرات مقاتلة من طراز "ميغ 29" وأنظمة مدفعية مضادة للطائرات وصواريخ "بانتسير" قصيرة المدى أرض- جو محمولة على شاحنات. ولم يحدد نوع الأسلحة المضادة للدبابات التي تشملها الصفقة.
وردت اسرائيل بغضب على الصفقة، لكنها اثارت تساؤلا عن الوضع المالي لدمشق.
وقال مسؤول في الحكومة الاسرائيلية في القدس طلب عدم ذكر اسمه: "سوريا في الوقت الحاضر لا يمكنها تحمل دفع مقابل هذه الاسلحة المتطورة… فهي بالفعل تمتلك بشق الانفس المال لشراء الغذاء لمواطنيها. لا يسع المرء إلا ان يعجب ازاء السبب الحقيقي لهذه الصفقة المريبة".
وقام ميدفيديف في وقت سابق من هذا الاسبوع بزيارة أولى لدمشق لرئيس روسي منذ الثورة البلشفية عام 1917. وشملت محادثاته مساعدة روسية محتملة في بناء محطة نووية لتوليد الكهرباء في سوريا.
وقد اثار خلال وجوده في سوريا استياء اسرائيل باجتماعه مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" خالد مشعل.
وقال المسؤول الاسرائيلي: "تعجل روسيا للفوز بهذا العقد وصل الى حد استعدادها للاجتماع مع زعماء حماس ذوي السمعة السيئة في سوريا".
وفي موازاة كشف صفقة الاسلحة لسوريا، قال ديمترييف إن تركيا التي زارها ميدفيديف كذلك هذا الاسبوع تبحث في حيازة مروحيات وانظمة صواريخ روسية. وأضاف: "لا ندري إلام سيفضي الأمر، وما ستوافق عليه تركيا".
(رويترز، و ص ف)




















