دعت لجنة الامم المتحدة لمناهضة التعذيب سوريا واليمن والاردن أمس، الى التحقيق في ما سمته مزاعم عدة وذات صدقية أن الشرطة وسلطات السجون في البلدان الثلاثة تمارس تعذيباً منتظماً للمعتقلين.
كما أبدى الخبراء المستقلون العشرة في اللجنة قلقهم من جرائم "الشرف" بواسطة الاهل في سوريا والاردن والتي تمر دون عقاب، ومن العنف الذي يستهدف المرأة والاطفال في اليمن.
وأعلن الخبراء ما خلصوا اليه في ثماني دول في ختام اجتماع استمر ثلاثة أسابيع.
وفي ما يتعلق باليمن، عبرت اللجنة عن قلقها من حالات القتل والاختفاء القسري والتعذيب والاعتقالات التعسفية والاعتقالات الى أجل غير مسمى من دون اتهام او محاكمة والتي تنفذ في إطار الحرب على الارهاب. وقالت إن هناك "مناخا من الافلات من العقوبة لمرتكبي اعمال التعذيب في اليمن".
وبالنسبة الى سوريا، أعربت اللجنة عن قلقها من تقارير تلقتها تفيد أن سوريا بنت منشآت اعتقال سرية تحت مقر قيادة اجهزة المخابرات حيث يحتجز النزلاء انفرادياً ويتعرضون لمعاملة قاسية. واستشهدت " بتقارير عدة عن التعذيب وإساءة المعاملة والوفاة خلال الاحتجاز والاحتجاز الانفرادي لاشخاص ينتمون الى الاقلية الكردية… ولا سيما الناشطين السياسيين ذوي الأصل الكردي". وقالت: "الى ذلك تتابع اللجنة بقلق تقارير عن تزايد عدد وفيات المجندين الاكراد الذين لقوا حتفهم خلال تأدية خدمتهم العسكرية الاجبارية واعيدت جثثهم إلى ذويهم وعليها آثار اصابات بالغة".
وحض خبراء الامم المتحدة السلطات السورية على تقديم إيضاح عن حال رئيس المنظمة السورية لحقوق الانسان مهند الحسني الذي قبض عليه في تموز الماضي بتهمة "المساس بالشعور القومي". وفاز الحسني الذي يعمل محامياً يدافع عن قادة المعارضة بجائزة دولية لحقوق الانسان الاسبوع الماضي.
(رويترز)




















