أكد رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي أن الحكومتين السورية والسعودية تحاربان تنظيم القاعدة ولا تعملان على دعمه، لكنه اتهم منظمات «تكفيرية» في البلدين بدعم التنظيم وتسهيل مهمته في العراق.
وقال المالكي في لقاء أجرته معه قناة «السومرية» الفضائية إن «سوريا كدولة علمانية لا يمكن أن تلتقي مع تنظيم القاعدة الذي يحمل بعداً عقائدياً طائفياً، بالإضافة إلى أنه يستهدف أمن سوريا أيضا» لافتاً أن «الحكومة السعودية حالها حال سوريا من حيث استهدافها من قبل القاعدة فيها لا تدعمها».
واعتبر أن «الاتهامات الأخيرة عن تدخل جهات إقليمية في العملية السياسية في العراق لم تأتِ عن فراغ، خاصة أن دعوات البعض لجهات إقليمية بالتدخل يعتبر كارثة على العملية السياسية»، مؤكدا في هذا الصدد أنه مستعد «للانسحاب من العملية على أن يسمح للآخرين بالتدخل في شؤون العراق».
وكان المالكي اتهم لأول مرة بشكل صريح سوريا عقب تفجيرات التاسع من أغسطس الماضي بالوقوف وراء تفجيرات عدة ضربت العراق، وطالبها بتسليم عدد من القيادات البعثية العراقية التي اتهمتها الحكومة العراقية بتنفيذ العمليات، فيما طالب رئيس الجمهورية جلال طالباني في كلمة له في الجمعية العمومية للأمم المتحدة نهاية شهر سبتمبر الماضي الأمم المتحدة إلى تشكيل محكمة دولية لمحاكمة الجهات المتورطة في عمليات العنف بالعراق.
وكشف رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته أن «هناك أيادي خارجية دخلت الساحة السياسية العراقية وناقشت بشكل صريح قضية الانتخابات والعد والفرز وتشكيل الحكومة، وبصراحة هذا واقع مؤلم».
وبشأن دعوة رئيس الجمهورية المنتهية ولايته جلال طالباني الجامعة العربية لمساعدة العراق، اعتبر أن «طالباني لم يطلب تدخل الغير في الشؤون العراقية»، مؤكدا في الوقت نفسه «إننا نرفض أن تأتي الجامعة العربية وان تكون بديلة لنا».
بغداد – «البيان»




















