أجرى امير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح محادثات امس مع كل من الرئيس المصري حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ ومع الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق تناولت تطورات عملية السلام، فضلاً عن السبل الكفيلة بتعزيز العلاقات الثنائية.
وافادت مصادر ديبلوماسية ان محادثات مبارك وصباح الاحمد تناولت جهود دفع عملية السلام وإمكان إطلاق المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل، وجهود مصر للمصالحة الفلسطينية بين حركتي "فتح" والمقاومة الاسلامية "حماس". وقالت انها تناولت أيضا المساعي لتأليف حكومة عراقية جديدة، والملف النووي الإيراني، والأوضاع في اليمن والسودان. كما تطرقت الى العلاقات الاقتصادية بين مصر والكويت، وسبل زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وزيادة الاستثمارات الكويتية في السوق المصرية.
وقالت مصادر ديبلوماسية عربية ان الكويت تسعى الى القيام بدور وساطة بين القاهرة ودمشق لإذابة الجليد الذي يغطي العلاقات بين البلدين، وتحقيق تقارب بينهما.
في دمشق
وفي وقت لاحق انتقل امير الكويت الى دمشق حيث استقبله الاسد.
وأفادت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" ان الاسد والشيخ صباح اجريا محادثات تناولت "تطورات الاوضاع على الساحة العربية والضرورة الملحة لتعزيز التضامن العربي لمواجهة التحديات التى تتعرض لها الامة العربية".
وأضافت ان الجانبين ناقشا ايضا "الدعوات والمبادرات الصادقة التي قدمها العرب لتحقيق السلام في المنطقة وعلى رأسها مبادرة السلام العربية والرفض المستمر من الاحتلال الاسرائيلي لها ومقابلتها بمزيد من العدوان من اسرائيل والتهديدات بشن الحروب على دول المنطقة وتنفيذ المشاريع الاستيطانية في الاراضي العربية المحتلة وعمليات تهويد القدس واستمرار الحصار اللاانساني المفروض على قطاع غزة".
وفي الشأن الفلسطيني، اعتبر الاسد وامير الكويت ان "تحقيق المصالحة الفلسطينية بات امرا اكثر إلحاحاً داعيين الى نبذ الخلافات الداخلية وتوحيد المواقف بما يخدم القضية الفلسطينية".
وفي موضوع العراق، عبر الجانبان عن "أملهما في تشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على تحقيق المصالحة الوطنية بين جميع ابناء الشعب العراقي وقيام افضل العلاقات مع دول جوار العراق".
ويتوجه صباح الاحمد اليوم إلى الاردن ومن ثم إلى لبنان .
(ي ب أ، أ ش أ، و ص ف)




















