عمدت الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل إلى رفع حدة التوتر في الشرق الأوسط باستمرارها في انتهاج سياسة عدوانية توسعية تجهض كافة مبادرات السلام حتي أميركية الصنع منها وتتمثل هذه السياسة في محاولة خنق الشعب الفلسطيني وتركيعه في قطاع غزة وتعويقه وإرهابه في الضفة الغربية وطرده من القدس العربية لصالح المستوطنين اليهود.
تتمثل هذه السياسة العدوانية أيضا في سلسلة متقاربة التوقيت من المناورات العسكرية تحت ادعاء خطر التعرض للصواريخ من سوريا ولبنان وغزة وهي الجبهات التي طالما تعرضت لاعتداءات إسرائيلية وحشية عجز المجتمع الدولي للأسف عن كبح جماحها بسبب التستر الأميركي الفاضح علي المعتدين.
إن إسرائيل بقيادتها المعادية للسلام تريد القفز فوق الضغوط الدولية الرامية لاحداث اختراق في عملية السلام المتجمدة بأن تشعل إحدي هذه الجبهات أو كلها لخلق موقف جديد يجعل تحقيق مبادرات السلام أيا كانت جنسياتها ضربا من الأوهام في محاولة جديدة لتحقيق الأطماع الإسرائيلية واحاطتها بسور حديدي يتصدي لأية مقاومة عربية ولكن هذه المحاولة كسابقاتها سوف تتكسر أمام حقائق التاريخ.
الجمهورية




















