للمرة الثانية هذه السنة، التقى الرئيس الاميركي سابقا جيمي كارتر والوفد المرافق له امس في دمشق مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" خالد مشعل واعضاء المكتب السياسي للحركة وسط تعتيم اعلامي على هذا اللقاء، اذ رفضت اجهزة "حماس" السماح للمصورين بالاقتراب من مكان اللقاء ومنع التصوير بناء على طلب الوفد الأميركي، استنادا الى مصدر فلسطيني.
وعقب اللقاء، أدلى مصدر مسؤول في "حماس"، بالآتي: "التقى وفد قيادي من حركة حماس برئاسة الاخ المجاهد خالد مشعل الرئيس الاسبق جيمي كارتر بحضور عدد من مساعديه وذلك مساء اليوم الاحد 14/12/2008 في سياق التواصل بين الحركة ومجمل الاطراف والقيادات الدولية، وقد تناول النقاش مجمل القضايا والمستجدات على الساحة الفلسطينية، حيث استمع الرئيس كارتر الى عرض واف من الأخ خالد مشعل لمجمل هذه التطورات".
ومن المرجح ان يكون اللقاء قد تناول عددا من الملفات الاساسية وفي مقدمها ملف التهدئة وملف الجندي الاسرائيلي الاسير جلعاد شاليت في قطاع غزة والوضع على الساحة الفلسطينية بما فيها الخلاف الفلسطيني – الفلسطيني بين حركتي "فتح" و"حماس" وموضوع المصالحة الوطنية.
وكان كارتر اكد السبت مدى الحاجة الى المصالحة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، الا انه أبرز ضرورة ان تكون المصالحة اولا بين "فتح" و"حماس"، معربا عن امله في ان تتمكن مصر من تقريب وجهات النظر بين كل الفصائل الفلسطينية.
ويذكر انه سبق لكارتر ان التقى وفدا من "حماس" في دمشق في نيسان للبحث في ملف التهدئة والاطمئنان الى شاليت وتسلم رسالة من الجندي الاسرائيلي الاسير بواسطة الحركة الى عائلته في اسرائيل.
من جهة اخرى، زار كارتر يرافقه الرئيس السوري بشار الاسد دير القديسة تقلا في مدينة معلولا التاريخية شمال شرق دمشق.
أ ش أ، رويترز




















