كشفت تقارير صحافية لبنانية أمس أن عددا من المشتبه في تورطهم في التجسس لصالح إسرائيل فروا إلى خارج البلاد، ومن بينهم عميد متقاعد كان من الضباط اللامعين في الجيش اللبناني وله مهمة في سلاح الهندسة.
وذكرت صحيفة «الديار» أنه ما أن بدأت الأجهزة الأمنية مراقبة منزل الضابط المتقاعد غسان الجد حتى توارى عن الأنظار وسافر من بيروت إلى فرانكفورت ، مضيفة أنه لدى حضوره الى منزله اخبره ابنه ان سيارة تابعة للاجهزة الامنية جاءت تسأل عنه فغادر على الفور إلى مطار بيروت وأوقف سيارته في المرآب واشترى تذكرة السفر من المطار مغادرا على اول طائرة الى فرانفكورت.
ووفقا لمصادر أمنية فإن الأجهزة الأمنية لديها معلومات مهمة أوصلتها الى ان العميد المتقاعد كان من العملاء الناشطين ، لكنها لم تستطع توقيفه بسبب سفره.
وأضافت الصحيفة أنه بعد انكشاف أمر العميل شربل قزي من «شركة ألفا» للاتصالات تبين للأجهزة الأمنية أن هناك شبهة حول غياب تقنيين من شركات الاتصالات لا يزيد عددهم عن الأربعة، والأجهزة الأمنية تبحث عنهم.
إلى ذلك، أقام الجيش الكوري الجنوبي مراسم وداع ل348 جنديا سيحلون مكان عناصر الوحدة العسكرية التي تعمل في إطار قوات حفظ السلام الدولية في لبنان (اليونيفيل).
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن بيان للجيش ان استبدال الجنود، السابع من نوعه، سيجري على مرحلتين الأولى في أواخر يوليو الجاري والثانية في أوائل أغسطس المقبل. وترابط وحدة «دونغ ميونغ» (ضوء الشرق) العسكرية الكورية الجنوبية في لبنان منذ العام 2007 كجزء من قوات الأمم المتحدة للإشراف على وقف إطلاق النار وإقامة منطقة عازلة بين لبنان وإسرائيل.
(وكالات)




















