طالبت الولايات المتحدة الأميركية تشاد بالقبض علي الرئيس السوداني عمر البشير وتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمته علي جرائم منسوبة إليه أخطرها الإبادة الجماعية خلال معارك دارفور التي هي في الأصل منازعات بين القبائل في الإقليم السوداني المضطرب.
لم تلتفت الإدارة الأميركية التي ادعت حرصها علي تطبيق القانون الدولي وتوقيع العقاب الرادع علي مخالفيه إلي جرائم قادة إسرائيل الذين ارتكبوا ومازالوا جرائم ضد الإنسانية تفوق هولا كل ما ارتكبه مجرمو الحرب حتي في عصور الهمجية والبربرية.
لقد اعترف القادة الإسرائيليون في ردهم إلى الأمم المتحدة علي تقرير جولدستون باستخدام الفوسفور الأبيض ضد الفلسطينيين الآمنين العزل في حربهم الإجرامية ضد أهالي غزة المحاصرة ووعد السفاحون الإسرائيليون الأمم المتحدة بأنهم في حروبهم القادمة سوف يلتزمون بضوابط للتقليل من الخسائر المدنية نتيجة استخدام هذا السلام الفتاك كما وعدوا لإنسانيتهم المفرطة بإلحاق ضابط بكل وحدة عسكرية مهمته التأكد من مراعاة حقوق الإنسان في المعارك التي تخوضها القوات الإسرائيلية!!
إن الإدارة الأميركية المرتمية في أحضان إسرائيل لا تري فيما يرتكبه قادتها جرائم حرب بل تراها دفاعا مشروعا عن النفس من جانب المحتل الغاصب أما الرئيس السوداني عمر البشير فهو يستحق المحاكمة وتوقيع العقاب إذ يكفيه إجراما أنه ليس صديقا لإسرائيل بل هو عدوها!
الجمهورية




















