سينعم أهل اليمن بالسلام وسيقطفون ثمرة "اتفاق الدوحة" بين الحكومة والحوثيين، وذلك بفضل جهود القيادة الحكيمة لدولة قطر، وحرصها على دعم الاستقرار ووحدة اليمن، من خلال الحوار بين الفرقاء، والتوصل الى حل سياسي لجذور المشكلة التي هي في الاصل مشكلة تنمية وادارة حوار وطني حول كافة القضايا، ونبذ الحرب والعنف، وهذا ما عالجه "اتفاق الدوحة" الذي وضع أسس الحل السلمي وتنفيذ الاتفاق بروح المسؤولية الوطنية.
ليس غريبا ان تعم الفرحة صنعاء، فبشائر السلام لاحت في الأفق، لان "اتفاق الدوحة" فاتحة خير للجميع، وهو ما يتفاءل به اليمنيون، كما يمثل الاتفاق بارقة أمل لتحقيق استقرار أمني واقتصادي في اليمن حيث يرى سياسيون ومراقبون ان فرصة نجاح الحوار كبيرة وتغليب لغة الحوار سبيلا لحل المشكلات والنزاعات خاصة ان الدور القطري يربط بين الحل السياسي واعادة الاعمار ودعم التنمية.
تتبدى فاعلية الدور القطري في الجهود التي بذلتها القيادة الرشيدة لدعم واستقرار ووحدة اليمن، وهو ما يعتبر حرصا خليجيا على الاستقرار في المنطقة باسرها، وهذا ما يتطلب من الفرقاء التجاوب بروح المسؤولية مع هذه الجهود المخلصة من أجل أن ينعم أهل اليمن بسلام دائم ووئام شامل.
الشرق القطرية




















