نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية تقريراً أمس بشأن سياسة الحكومة السورية لتقليص نفوذ من وصفتهم «المسلمين المحافظين» في المساجد والجامعات الحكومية والمؤسسات الخيرية.
وأشارت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين سوريين إلى ان الحكومة السورية «طلبت من أئمة المساجد تسجيلات لخطبهم ليوم الجمعة وبدأت مراقبة مشددة على المدارس الدينية».
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم إن «هذه الصرامة تجاه المسلمين المحافظين بدأت بعد حادث التفجير في العاصمة السورية في سبتمبر 2008 وأدى إلى مقتل 17 شخصاً»، والذي اتهمت فيه الحكومة تنظيم «فتح الإسلام» المتطرف بالوقوف ورائه.
وأوضح هؤلاء المسؤولون أن الحكومة السورية «منعت مجموعة القبيسيات الدينيَّة النسائيَّة التي تحمل أفكار الطريقة النقشبندية من اللقاء في المساجد، كما طرد مسؤولون كبار في محافظة دمشق بسبب ميولهم الدينية».
وقال رجل دين سابق في سوريا رفض الكشف عن اسمه إن الحكومة «بدأت العام 2008 مساراً جديداً حين طردت إداريين في العديد من المؤسسات الخيرية».
وأشار بعض المحللين للصحيفة إلى أن هذه السياسة «قد تكون نوعاً من الانفتاح على الولايات المتحدة والدول الأوروبية التي كانت تغازل سوريا كجزء من استراتيجية لعزل إيران وتقليص نفوذ حماس وحزب الله».
يو بي اي




















