في إطار الحراك السياسي الذي تشهده منطقة الخليج وفي ضوء تصاعد التهديدات المتبادلة بين إيران والمجتمع الغربي على خلفية البرنامج النووي الإيراني وتداعيات القضية الفلسطينية حيث انشطر الفلسطينيون بين مؤيدين للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل برعاية الإدارة الامريكية ورافضين لها وهو ما يعمق الانقسامات القائمة أصلا بين السلطة في رام الله وحركة حماس في غزة.
في ظل هذه الإجواء وبعد يوم من زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للدوحة تأتي زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة وإجراؤه محادثات مع أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في قصر الصفا بمكة المكرمة.
وذكرت البيانات الرسمية أن الجانبين القطري والسعودي بحثا خلال الاجتماع مجمل المستجدات على الساحة الإسلامية والعربية والدولية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين.
لقاء الزعيمين حمد وعبدالله أصبح تقليداًً في كل المنعطفات السياسية من منطلق خصوصية العلاقة بين الدوحة والرياض والانشغال المشترك بهموم الأمة العربية والإسلامية وكافة القضايا التي تنعكس بصورة سالبة على أمن واستقرار المنطقة ورفاه وازدهار شعوبها، فالمنطقة تحتاج أكثر ما تحتاج إلى الأمن والاستقرار لا سيما أنها عاشت عقوداً ملتهبة من الصراعات والحروب التي نتمنى ألا تعود لتطل برأسها من جديد.




















