يزعم بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل أنه غير قادر علي تجديد تجميد الاستيطان في الضفة الغربية بعد 26 سبتمبر الحالي.
حتي لا تسقط حكومته الائتلافية بسبب إصدار شركائه وفي مقدمتهم افيجدور ليبرمان وزير الخارجية علي إنهاء التجميد واستئناف عمليات الاستيطان فوراً.
يحاول نتنياهو بذلك. كما حاول أسلافه من حكام إسرائيل. توظيف المناورات والمنافسات الحزبية. وأحياناً الخلافات السياسية والطائفية. من أجل تحقيق مصالح وطنية عليا كما يراها.
وذلك باستخدام ما يزعمه من تطرف ليبرمان في مواجهة الضغوط الدولية علي إسرائيل كي تستمر في تجميد الاستيطان حتي لا تفشل المفاوضات المباشرة الجارية الآن مع السلطة الفلسطينية.
المؤسف ألا يلجأ الجانب الفلسطيني إلى أسلوب التوظيف هذا. بل علي العكس فإن الخلافات بين السلطة وفصائل المقاومة الأخري تستنفد الجهد الفلسطيني. وتوسع من شقة الخلاف.
وتصل أحياناً إلى حد الاقتتال وحملات الاعتقال علي الصورة التي اعترفت بها السلطة الفلسطينية أمس متهمة نشطاء حركة حماس بالإعداد لانقلاب في الضفة. تتبعها حملات اعتقال ضد نشطاء "فتح" في غزة.
وهكذا تتراجع إلى الخلف محاولات توحيد الصف الفلسطيني. في الوقت الذي يدرك فيه الصف الإسرائيلي كي يوحد جهوده للاحتفاظ بالأرض والحقوق الفلسطينية المسروقة!
الجمهورية




















