قرار قيادتي منظمة التحرير الفلسطينية وفصيل «فتح» برفض استئناف التفاوض، إذا واصلت إسرائيل عمليات التوسع الاستيطاني جدير بالترحيب العربي. فاستمرار الاستيطان يدل على عدم جدية الجانب الإسرائيلي في مساعي السلام.
لقد قال الأمين العام لمنظمة التحرير ياسر عبدربه في بيان رسمي « إن لدينا بدائل سنعلنها قريبا». وأيا تكن هذه البدائل فإن الموقف الفلسطيني لن يكون قويا بما يكفي، دون توحيد الصف النضالي الوطني. ومعنى هذا أنه قد آن الأوان لإنجاح مساعي المصالحة بين فصيلي فتح وحماس، من أجل الاتفاق على برنامج وطني لمجابهة الاحتلال وتحرير الأرض.
إننا نأمل في تشكيل جبهة وطنية عريضة تحشد كافة قوى الشعب الفلسطيني لعمل مبرمج، يشتمل على كافة الوسائل النضالية الشعبية، بما في ذلك التحركات الاحتجاجية والدبلوماسية والأشكال المتنوعة للعصيان المدني.
إن إسرائيل تستغل المفاوضات كغطاء لمخادعة العالم. وبما أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي سيتواصل حتى في غياب التفاوض، فإن على القيادة الفلسطينية أن تثبت لشعبها أن هناك وسائل أخرى.
الوطن القطرية




















