سارت الحكومة العنصرية المتطرفة في اسرائيل علي خطي المرابي اليهودي محاولة الآن انتزاع اعتراف فلسطيني بيهودية الدولة الاسرائيلية مقابل تجميد جزئي لفترة محدودة للاستيطان الاسرائيلي اللاشرعي في الأرض المحتلة المسروقة من الشعب الفلسطيني مالكها الشرعي.
ان حكومة نتنياهو ليبرمان باراك التي اعتمدت بالأمس ما يسمي قانون المواطنة لتجبر الفلسطينيين الذين تمسكوا بأرضهم وحقوقهم علي اداء قسم الولاء للدولة اليهودية تريد الآن من الشعب الفلسطيني وكذلك الشعوب العربية الاعتراف بوجود دولة عنصرية تمارس سياسة الفصل العنصري التي انتهجتها سابقا حليفتها الحكومة العنصرية في جنوب افريقيا رغم المصير المحتوم لهذه السياسة المقيتة التي رفضها العالم وحاصرها وقاومتها الشعوب حتي انتصرت قيم السلام والعدل والتسامح.
الجمهورية




















