لم يتأتّ موقف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، من تسوية يتوافق اللبنانيون عليها لإلغاء المحكمة الدولية درءاً للفتنة المذهبية، من العدم، ولم يرم الى التوسّع في شغف التجاذب الداخلي حيال هذا الموضوع، بل عبّر عن استيعابه حقيقة موقف سوريا من المحكمة الدولية، التي لا تزال ترى فيها مصدر قلق لها نظراً الى تيقّنها من مسار التسييس الذي يقودها، ويُشعر سوريا في كل حين بأنها مستهدفة بها.




















