بعد شهر من هجمات مومباي، اتجه الوضع بين الهند وباكستان نحو تصعيد يثير الخوف من تدهور الى حرب رابعة بين الجارين النوويين، اذ بدأت باكستان نشر آلاف الجنود على الحدود الهندية بعدما سحبتهم من المنطقة القبلية المجاورة لافغانستان، بينما نصحت نيودلهي رعاياها بعدم السفر الى باكستان. اما واشنطن التي قالت انها تراقب عن كثب تحركات القوات الباكستانية، فقد دعت الى ضبط النفس.
وافاد مسؤولون استخباريون في اسلام اباد ان فرقة المشاة الـ14 سحبت من المناطق القبيلة من اجل اعادة نشرها في مدينتي قاصور وسيالكوت قرب الحدود مع الهند.
ومن شأن هذه الخطوة ان تحبط الولايات المتحدة التي طالما حضت باكستان على مقاتلة عناصر "طالبان" و"القاعدة" في المناطق القبلية.
وتتهم نيودلهي عناصر اسلامية متشددة تتخذ باكستان مقراً لها بأنها وراء هجمات مومباي في 26 تشرين الثاني الماضي. بيد ان اسلام اباد تطالب الهند بأدلة دامغة على ذلك.
وفي خطوة اولى من نوعها منذ حرب 1971 بين البلدين، حذّرت وزارة الخارجية الهندية في بيان المواطنين الهنود من التوجه الى باكستان او البقاء فيها.
ودفع التصعيد الحدودي بين الهند وباكستان البيت الابيض الى مناشدة البلدين تجنب اتخاذ اجراءات من شأنها تصعيد التوتر بينهما.
"النهار"




















