أطاحت المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة، بالخلافات الفلسطينية جانباً، إذ تداعى فلسطينيو الضفة الغربية بكل انتماءاتهم السياسية، إلى مسيرات احتجاج نصرة لأبناء شعبهم في غزة، فيما انطلقت في مدن 1948 تظاهرات منددة بالعدوان الإسرائيلي.
وانطلقت ثلاث مسيرات غضب فلسطينية بشكل عفوي في مدينة نابلس فور سماع نبأ الهجوم الإسرائيلي على القطاع، وشارك في المسيرات كل ألوان الطيف الفلسطيني، وسار ابن حركة «فتح» جنبا إلى جنب مع ابن حركة «حماس» مرددين هتافات منددة بالمجزرة وبحالة الصمت العربي والدولي. انطلقت مسيرات مماثلة في طولكرم.
كما شهدت مدينة رام الله مسيرات احتجاج مماثلة تحولت إلى اشتباكات مع جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين طوقوا مدينة رام الله بالكامل، كما دارت اشتباكات عنيفة في قلقيلية والخليل وبيت لحم رد خلالها جنود الاحتلال بوابل من الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين.
وفي القدس المحتلة، أغلقت جميع المحال التجارية أبوابها معلنا إضراباً تجارياً عاما احتجاجا على المجزرة الإسرائيلية. أمام في مدن وبلدات فلسطيني 1948 فانطلقت مسيرات غاضبة في الناصرة كبرى مدن الجليل نظمها التجمع الوطني الديمقراطي احتجاجا على المجازر الدموية التي ترتكبها قوات الاحتلال الهمجية في قطاع غزة.
ودعت منظمة التحرير الفلسطينية والفعاليات السياسية في فلسطين المحتلة إلى إضراب عام اليوم الأحد في جميع فلسطين.
رام الله ـ البيان




















