مراسل المحليات : كلنا شركاء
أعفت القيادة القطرية بجلستها رقم 215 وبقرارها رقم 542 عدنان محمد العزو من مهمته أميناً لفرع الحزب بحماة، وذلك بعد مناقشتها “أداء وممارسات المذكور، وقيامه باتباع سلوك شخصي، يخالف قيم الحزب ومبادئه”.
وقال موقع الوطن أونلاين أن خبر الإعفاء أشاع ارتياحاً عاماً في الشارع الحموي بمختلف شرائحه، وخاصة في أوساط البعثيين الذين تناقلوا الخبر بوساطة الرسائل القصيرة والهواتف الأرضية.
ونقل الموقع عن مصدر حزبي قوله : إن قرار الإعفاء لم يكن على خلفية مخالفات البناء التي رصدت في مدينة صوران حيث يقطن أمين الفرع فقط، وإنما أيضاً على خلفية تراكمات كبيرة تتعلق بضعف الأداء والخبرة في العمل الحزبي، والإهمال، والعمل بعقلية المقاول، وبأسلوب “فرق تسد” الذي أدى من جملة ما أدى إلى تجزئة وشرذمة الشعب الحزبية وفرقها في المدن والمناطق.
وكانت صحيفة تشرين الحكومية توقعت أن تتخذ قرارات رادعة بحق أمين فرع الحزب الذي قالت عنه: “يفترض أن مهامه ومسؤولياته تعطيه سلطة الرقابة على القوانين والجهات المنفذة لها وليس أن يكون مخالفاً ويدعم المخالفين ليشكل بذلك صورة مشوهة عن المسؤولين عن رقابة تنفيذ القوانين”..
وقالت تشرين في عدد سابق أن أعمال هدم لمخالفات بناء طالت أوائل هذا الشهر أبنية تعود لأمين الفرع واقربائه ونقلت عن مصدر في مجلس مدينة صوران أن هناك مخالفة لوالد زوجة أمين الفرع في الأراضي الزراعية ولعمه في موقع يتوسط منزله ومكتبه وكلها تم هدمها كلياً إضافة إلى الأبنية الأخرى التي تم هدمها بأمر محافظ حماة وبمؤازرة لجنة الهدم المركزية .
يذكر موقع الوطن أونلاين نقل عن المصدر الحزبي السابق أن قرار الإعفاء جاء أيضاً على خلفية بعض الارتكابات المالية التي تمت في مديرية الثقافة بحماة، وتم على أثرها الإطاحة بمديرها بقرار وزير الثقافة الجديد رياض عصمت، الذي حمل الرقم 1787 في الحادي عشر من الشهر الجاري، واعتقل لاحقاً على ذمة التحقيق في تلك الارتكابات لدى إحدى الجهات الأمنية بالمحافظة.
وقال المصدر: لقد كان أمين الفرع مهتماً بكل شيء ما عدا الشأن الحزبي، وخاصة في مسألة الوساطات بالدوائر الرسمية، ويأتي إعفاؤه لتأكيد سيادة القانون، وأن الجميع تحته ولا أحد فوقه مهما يكن من أمره.
مراسل المحليات : كلنا شركاء




















