كشفت إسرائيل أمس لأول مرة عن امتلاكها مفاعلاً نووياً آخر قرب ميناء اشدود. غير مفاعلها المعروف في ديمونة بصحراء النقب المخصص طبقاً للتقارير الأمريكية لإنتاج الأسلحة النووية المقدر عددها بنحو 600 سلاح نووي.
لم تقدم المصادر الاسرائيلية تفاصيل كثيرة عن مفاعل “اشدود” التي حصلت عليه من الولايات المتحدة الأمريكية خلال عهد الجنرال ايزنهاور.
واكتفت هذه المصادر بالقول ان المفاعل مخصص للأغراض العلمية وبينها نشاطات عسكرية لم تكشف عنها.
يزداد الملف النووي الإسرائيلي تضخماً بينما تحاول الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة احاطته بالغموض.
بمؤازرة من حليفتها الولايات المتحدة الأمريكية التي تمارس ضغوطاً عنيفة علي الوكالة الدولية للطاقة النووية واعضائها لمنع فتح هذا الملف واخضاعه للفحص والتفتيش وارغام إسرائيل علي الانضمام لمعاهدة منع الانتشار النووي.
ان اسرائيل النووية بسياستها العدوانية التوسعية تمثل خطرا داهماً علي مستقبل شعوب الشرق الأوسط التي تهددت مصالحها وأهدرت ثرواتها وتوقفت مسيرتها للتنمية بسبب سلسلة طويلة من الحروب لم تتم ازالة اثارها بعد مما يفرض علي المجتمع الدولي اتخاذ الاجراءات الكفيلة بتطويق الخطر النووي الاسرائيلي قبل ان يستفحل ويؤدي إلي سباق تسلح نووي في هذه المنطقة الحيوية من العالم.
الجمهورية




















