بدأ رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي زيارة إلى إيران بالتأكيد على أن حكومته لن تسمح بأن يستخدم العراق قاعدة لتهديد جيرانه. مشيراً إلى أن العلاقات مع طهران تتجه إلى «مزيد من التطور» في مختلف المجالات.
وأوضح المالكي اثر لقائه مساعد الرئيس الإيراني برويز داودي أن «تبادل الزيارات على أعلى المستويات بين البلدين يعني أن العلاقات الثنائية تتجه نحو المزيد من التطور في مختلف المجالات». وأشار إلى أن بلاده ستفتح كل الملفات العالقة مع الدول المجاورة وغيرها في سبيل بناء علاقات سليمة معها. وأضاف المالكي الذي التقى في وقت لاحق الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد «أن العراق سيصبح محوراً للعلاقات الايجابية مع إيران».
وانتهز المالكي فرصة زيارته لتوجيه رسالة ضمنية للغرب مفادها أن العراق لن يسمح بأن تستخدم أراضيه نقطة انطلاق لتهديد أي دولة. والزيارة هي الرابعة للمالكي إلى إيران منذ أن تولى مهامه العام 2006 وتأتي بعد توقيع الاتفاق الأمني الذي يحدد شروط انسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية العام 2011، والذي رفضته بشدة طهران حيث وصفه رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني بأنه «استسلام». وتبادلت واشنطن وطهران الاتهامات حول المسؤولية عن العنف في العراق.
وكالات




















