ألقت برقيات جديدة نشرها موقع ويكيليكس الضوء على قلق الرياض وعواصم عربية أخرى من تزايد النفوذ الايراني في لبنان، الى درجة دفعت السعودية قبل سنتين الى اقتراح تأليف قوة عربية تكون مهمتها محاربة “حزب الله” بمساعدة الولايات المتحدة والامم المتحدة وحلف شمال الاطلسي.
وبدا أن واشنطن تعتقد أن لـ”حزب الله” منشآت عسكرية في سوريا قد تتعرض لهجوم اسرائيلي اذا نشبت حرب أخرى بين الدولة العبرية والحزب، كما أنها حصلت على معلومات عن رفض سوريا “توسّلات” إيرانية للانضمام إليها في حال نشوب حرب بينها وبين إسرائيل، أو بين “حزب الله” وإسرائيل.
وفي اطار المساعي الاميركية لوقف تدفق السلاح الى “حزب الله”، تبين برقيات أنه بعد أسبوع من طمأنة الرئيس السوري بشار الاسد مسؤولاً كبيراً في الادارة الاميركية الى أن دمشق لا ترسل أسلحة متطورة الى “حزب الله”، سجلت ادارة الرئيس الاميركي باراك أوباما احتجاجاً يتهم دمشق بالقيام تماماً بعكس ما تقوله.
الى ذلك، كشفت برقية أن السفير السعودي السابق في لبنان عبد العزيز الخوجة ابلغ ديبلوماسيين اميركيين في بيروت أن “حزب الله” يعتقد أن السوريين هم المسؤولون عن اغتيال القيادي في “حزب الله” عماد مغنية في العاصمة السورية دمشق قبل سنتين.
وفيما يعتمد الرئيس الاميركي باراك اوباما سياسة تقوم على “اعادة ضبط” العلاقات مع موسكو، تعكس برقيات مزيداً من التوتر الكامن في العلاقات بين خصمي الحرب الباردة السابقين.
ومع توقيف مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج الثلثاء على ذمة التحقيق في لندن، بدأ انصاره تعبئة واسعة آملين في التوصل الى اطلاقه وشن قراصنة انترنت هجمات على شركات للدفع من طريق الانترنت علقت إمكان التبرع لويكيليكس.
“النهار”




















