ناشدت منظمة "هيومان رايتس ووتش" التي تتخذ نيويورك مقراً لها، إسرائيل وقف استخدام ذخائر الفوسفور الأبيض في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية بقطاع غزة قائلة إنها يمكن أن تسبب حروقاً بالغة للسكان وتشعل حرائق في بنايات وحقول.
ورجحت أن الفوسفور الأبيض يستخدم لتكوين سحابات من الدخان، ووصفت هذا بأنه "استخدام مسموح به من حيث المبدأ بموجب القانون الدولي". لكنها استشهدت بصور نشرتها وسائل الإعلام لمقذوفات تحتوي على الفوسفور الأبيض وهي تنفجر في الجو لتقول إنها يمكن أن تنشر أبخرة قابلة للاشتعال فوق منطقة قطرها ما بين 125 و250 مترا بحسب الارتفاع الذي يحصل عنده الانفجار.
وهنا بعض الحقائق الرئيسية عن الفوسفور الابيض:
• التطبيقات العسكرية:
تستخدم ذخائر الفوسفور الابيض اساسا لصنع سواتر من الدخان او لتحديد اهداف كآلية للاشارة الى المواقع لكنها ايضا أسلحة حارقة. ولا يعتبر الفوسفور الابيض سلاحاً كيميائياً بموجب المعاهدات الدولية. وهو مادة شبه شفافة تشبه الشمع وهي عديمة اللون او ضاربة الى الصفرة تشبه رائحتها رائحة الثوم قليلاً. وتشتعل هذه المادة بسهولة في الهواء عند نحو 30 درجة مئوية وقد يكون من الصعب اطفاؤها.
• الاتفاق الدولي:
بدأ سريان معاهدة حظر استخدام اسلحة تقليدية معينة عام 1983. ويحظر البروتوكول الثالث من الاتفاق استخدام اسلحة حارقة ضد المدنيين. كما يحظر استخدامها ضد أهداف عسكرية داخل تجمعات سكانية، الا اذا كانت الاهداف منفصلة بوضوح عن المدنيين واذا اتخذت "كل الاحتياطات الممكنة" لتجنب سقوط ضحايا بين المدنيين.
• استخدمها الجيش الاميركي في العراق:
أقر "البنتاغون" باستخدام ذخائر تحتوي على الفوسفور الابيض ضد من وصفهم بمقاتلين أعداء في هجوم بقيادة مشاة البحرية الاميركية "المارينز" في مدينة الفلوجة العراقية في تشرين الثاني 2004 شمل قتالا ضاريا داخل مناطق حضرية. واطلقت قذائف تحتوي على الفوسفور الابيض على مسلحين في خنادق او مواقع مغطاة اخرى لاخراجهم منها تحت تأثير الدخان، ثم ضربهم بعد ذلك بقذائف مدفعية شديدة الانفجار.
(رويترز، أ. ف. ب)




















