أولمرت: الحرب تقترب من نهايتها * قطر تربط إغلاقها مكتب التمثيل الدبلوماسي الإسرائيلي بموقف عربي موحد * صمت سوري بعد إطلاق نار من الجولان
غزة: صالح النعامي القاهرة: صلاح جمعة ومحمد عبد الرازق وإيهاب حسين دمشق: سعاد جروس تل أبيب: نظير مجلي
فيما دخلت الحرب الإسرائيلية على غزة مرحلة جديدة أمس بتوغل الدبابات الإسرائيلية في عمق المدينة المكتظ بالسكان، قالت مصادر مصرية إن أمام حماس وإسرائيل مهلة 48 ساعة للرد على مبادرة القاهرة. وقال مصدر مصري مطلع لـ«الشرق الأوسط» إن مدير المخابرات المصري، الوزير عمر سليمان، عرض على مسؤولي حماس رد مصر على الملاحظات التي أبدتها الحركة على مبادرة القاهرة، بشأن وقف إطلاق النار في غزة. ومع استقبالها وفد حماس, استقبلت القاهرة أمس وفدا تركيا برئاسة أحمد داود أوغلو. وكان لافتا أنه فيما نفت الخارجية المصرية ما تردد حول مشاركة تركية في المحادثات مع حماس، مشددة على أن المباحثات طرفاها القاهرة وحماس فقط، قال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، في دمشق أمس «هناك جهود سورية تبذل مع فرنسا وتركيا وقطر من أجل التوصل لوقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة ورفع الحصار وفتح المعابر في إطار تهدئة متفق عليها بين الفلسطينيين والإسرائيليين عبر وساطة مصرية ـ تركية في القاهرة». وفيما قررت الحكومة الإسرائيلية مواصلة عملياتها الحربية في غزة أمس، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، إن هذه الحرب بدأت تقترب من نهايتها.
وفي محاولة منها لوضع غزة بين فكي كماشة، فتحت القوات الإسرائيلية جبهة رابعة في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية، عندما تقدم عدد كبير من الدبابات المتمركزة فوق الأرض التي كانت مقامة عليها مستوطنة نيتساريم، باتجاه مدينة غزة عبر الطريق الساحلي تحت غطاء كثيف من القصف الجوي الذي وفرته طائرات الهليكوبتر والزوارق الحربية. وأكدت مصادر أمنية فلسطينية لـ«الشرق الأوسط» أن الجيش الإسرائيلي هدف من خلال محاولة فتح الجبهة الجديدة الى دفع المقاتلين الفلسطينيين الى تقليص عدد الذين يتصدون للقوات الإسرائيلية في قطاع بيت لاهيا، وقطاع الشجاعية، شرق مدينة غزة، وقطاع حي الزيتون، جنوب مدينة غزة. وفي الدوحة, استبعد رئيس الوزراء القطري، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، إغلاق مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي في قطر بشكل منفرد، وربط أي إجراء دبلوماسي ضد إسرائيل بموقف عربي موحد. الى ذلك وفي حادث نادر جدا من نوعه، سجل بعد ظهر أمس إطلاق نار «فردي» من الجولان السوري المحتل باتجاه إسرائيل التي سارعت الى تقديم شكوى رسمية للمراقبين الدوليين التابعين للأمم المتحدة. وبينما التزمت دمشق الصم




















