تشهد القاهرة اليوم نشاطاً دبلوماسياً محموماً يتمحور حول جهود وقف العدوان على قطاع غزة وانتزاع وقف للنار مع وصول وفد إسرائيلي اليوم للاطلاع على تفاصيل المبادرة المصرية، وسط تعتيم إعلامي على ما دار بشأنها مع وفد حركة «حماس» المتواجد في العاصمة المصرية منذ الجمعة.
وبالتزامن مع هذه الجهود تشهد أبوظبي اليوم اجتماعاً للدول المانحة والهيئات الخيرية الإماراتية والمنظمات الدولية المعنية بالمساعدات الإغاثية، ويستعرض الاجتماع الذي دعا إليه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس تنسيق المساعدات الخارجية للدولة رئيس الهلال الأحمر الوضع الإنساني في غزة وتحديد الاحتياجات الضرورية والأولويات اللازمة لمساعدة الشعب الفلسطيني.
فقد شهدت الساعات الـ 48 الماضية محادثات بين وسطاء مصريين يتقدمهم مدير المخابرات العامة عمر سليمان ووفدين من السلطة الفلسطينية وحركة «حماس»، من المتوقع أن تتسع إلى ثلاثة مسارات مع وصول رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد الى القاهرة اليوم للبحث في آليات تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1860 الذي طالب بوقف فوري للنار.
وقال جلعاد إن إسرائيل «تجري حواراً موضوعياً مع مصر في مسألة تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، وبدا مراهناً على الدور المصري في حفظ أمن الحدود بعد رفضه نشر القوات الدولية، بقوله: «لمصر أجهزة أمن وجيش على مستوى عال مما يتيح لها إمكانية وضع حد لجميع المظاهر المخلة بالأمن»، وأضاف أن إسرائيل لا تنوي الدخول في جدل مع مصر وما يهمها هو التوصل إلى اتفاقات تمنع أعمال التهريب وتحد من تعاظم حركة «حماس»، مشيراً إلى أن مصر تعتبر نشر قوة دولية على حدودها «مساسا بسيادتها».
في هذه الأثناء، دعت قطر مجلس الجامعة العربية إلى عقد اجتماع على المستوى الوزاري بأسرع وقت نظرا لرفض إسرائيل الامتثال لقرار مجلس الأمن. وفي سياق الدعوة القطرية، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إنه كان ينبغي على مجلس الأمن إصدار قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لإلزام إسرائيل بوقف عدوانها وسحب قواتها من غزة. وقال المعلم إن إسرائيل «ارتكبت خمس جرائم حرب تستدعي كل واحدة منها قرارا ملزما تحت الفصل السابع الذي يهدد باستخدام القوة لتطبيق قرارات مجلس الأمن».
عواصم ـ «البيان» والوكالات




















