دمشق – من جوني عبو:
رأى مصدر ديبلوماسي في السفارة الاميركية بدمشق ان اولوية السفير الاميركي المعين في دمشق روبرت فورد ستكون العمل على تطوير العلاقات الثنائية في الدرجة الاولى، وذلك في اطار المصالح المشتركة للجانبين تليها قضايا المنطقة.
وقال الملحق الاعلامي في السفارة جورج هاردر لـ”النهار”: “نحن نترقب وصوله قريبا، لاننا نتوقع ان تتحسن آلية التعامل بعد قدوم السفير المعين (تبقى صفته “المعين” الى ان يعتمده الجانب السوري رسميا ويقدم اوراق اعتماده)، ونحن كفريق عمل في السفارة ننتظره كقائد لعملنا باعتباره سيكون اعلى سلطة وهو ممثل للرئيس باراك اوباما، الامر الذي سيحسن قدراتنا في الحديث مع الحكومة السورية، كما اننا جاهزون لنكون معه فريقا مساندا ومواكبا لنشاطه”.
واوضح “ان دعوة السفير من شأنها ايضا ان تحسن النظرة المتبادلة الى الاشياء والامور المطروحة بين واشنطن ودمشق، من خلال الحوار. كلانا له مصالح يمكن التحدث فيها، وهي مشتركة من غير ان نغفل المصالح المستقبلية والتطلعات الى ذلك الافق. بالتأكيد، تقديرنا انه في البداية سيجري التركيز على الشأن الثنائي، كأولوية، ثم يقول الحوار القضايا ذات الاهتمام المشترك اقليميا، ويمكننا القول اننا في السفارة مرتاحون الى عودة السفير”.
وينتظر وصول فورد، الذي عينه الرئيس اوباما حديثا، الى دمشق خلال النصف الاول من الشهر الجاري، بعد خلوّ مركز السفير نحو ست سنوات. ولم يصدر اي رد فعل مراجع سورية عليا على تعيينه، الامر الذي فسره المراقبون بأن “دمشق وضعت هذه الخطوة الاميركية في اطارها الطبيعي، لان واشنطن هي التي سحبت سفيرتها”.
“النهار”




















