أكد وزير الدفاع العراقي عبد القادر محمد جاسم العبيدي رغبة بلاده فى التعاون مع كوريا الجنوبية ليس فقط في المجالات العسكرية، بل في مختلف المجالات الآخرى.
وقال "نحن نتطلع للتعاون المستقبلي مع الجانب الكوري الجنوبي، ليس فقط في الجانب العسكري، فالحكومة العراقية عازمة على التعاون في مجالات البنى التحتية والنفط والكهرباء". وأضاف في حديث مطول مع وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء ردا على سؤال حول رغبة الحكومة العراقية للتعاون في المجال العسكري وشراء منتجات عسكرية كورية خصوصا فيما يتعلق بشراء الطائرات العسكرية من طراز "تي 50".
يذكر أن وزير الدفاع العراقي يقوم بزيارة الى سيول تستغرق 5 أيام، وتأتي من أجل توسيع وتقوية أواصر الصداقة بين البلدين منذ أن تم تشكيلها أثناء التواجد العسكرى.
يشار إلى أن كوريا الجنوبية قامت بإرسال 3600 جندي إلى شمال العراق، في مدينة أربيل في ايلول (سبتمبر) عام 2004 كجزء من القوات التى ترأستها الولايات المتحدة لمكافحة الارهاب، وعمل اجمالى 18 الف جندي كوري جنوبي بالتناوب هناك،حيث انخرط معظمهم في أنشطة الإعمار، بما فيها تقديم خدمات طبية مجانية وبناء المدارس ومنشآت آخرى.
وأكد وزير الدفاع العراقي أن المعدات العسكرية الكورية الجنوبية لا تشمل صنفا واحدا، بل تشمل كل المجالات والقوى البرية والبحرية والجوية، ولا يستثنى فى ذلك نظام التمويل.
وحول الوضع الأمني فى العراق وسلامة الأجانب العاملين هناك بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق، اكد العبيدي على استتباب الأمن في جميع أنحاء العراق, باستثناء ثلاث محافظات من مجموع 18 محافظة. وقال إن انسحاب القوات الأميركية لن يتم بطريقة يحدث فيها فراغ امني، مضيفا "لدينا خرائط متبادلة نحدد فيها الجدول الزمنى لحركة أي قوة عراقية لتأمين الأمن بشكل جيد وقواتنا حاليا كافية بشكل جيد".
وأشار إلى أن وجود القوات الأميركية سيكون محدودا حتى في خارج المدن في منتصف العام 2009 مع توفير اتصالات مع القوات العراقية لتقديم المساعدة والدعم إذا ما دعت الضرورة. وشدد على أن الأمور ستسير على ما يرام حتى يتسلم العراق مهام توفير الأمن في نهاية العام 2011، حيث ستكون مهمة الأمن في نهاية المطاف من اختصاص وزارة الداخلية العراقية.
من جهة ثانية، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية أمس عن مسؤولين في البنتاغون ومسؤولين عسكريين قولهم "إن القادة العسكريين يقومون حاليا بصياغة خطط لانسحاب أسرع للقوات الاميركية من العراق بعدما توقعوا ان يرفض الرئيس المنتخب باراك أوباما المقترحات الحالية لأنها بطيئة للغاية".
وقالت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني "إن الخطط الجديدة ستوفر بدائل لجدول زمني قام بصياغته كبار القادة الاميركيون يتعلق بالعراق لجلب القوات إلى بلدها ببطء أكبر مما تعهد به أوباما خلال حملته الانتخابية وأنه تم وصف تلك الخطط لأوباما الشهر الماضى.
وأوضح المسؤولون أن أوباما لم يطلب الخطط الجديدة، إلا أنه تم إعدادها ردا على تصريحات عامة من الرئيس المنتخب وعلى أساس مقابلات بين مسؤولين عسكريين وأعضاء بفريق أوباما الانتقالى.
وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما اجتمع الاسبوع الماضي في واشنطن مع فريقه للامن القومي الذي شمل وزير الدفاع روبرت غيتس ورئيس هيئة الاركان العامة الادميرال ماك مولان.
امنيا، افادت مصادر امنية ان جنديا عراقيا قتل واصيب ثلاثة اخرون بانفجار عبوة ناسفة أمس استهدفت دورية امنية في شارع النضال، (وسط بغداد)، مشيرة الى ان شخصين اصيبا بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة اخرى استهدفت موكب وزير التعليم العالي عبد ذياب العجيلي في منطقة الكرادة (وسط).
ونجا احد مرشحي القائمة "العراقية" الليبرالية الى انتخابات مجالس المحافظات من محاولة اغتيال امس.
وقال المقدم سعد السامرائي من شرطة سامراء (120 كلم شمال بغداد) ان "هجوما بقنبلة يدوية استهدف موكب حسين الشطب مرشح "القائمة العراقية" الى انتخابات محافظة صلاح الدين". واوضح ان "الهجوم استهدف موكب الشطب عندما كان متوجها الى مقر عمله في ناحية المعتصم" جنوب شرق سامراء، مشيرا الى ان الشطب يشغل منصب مدير ناحية المعتصم حاليا.
ويتنافس 611 مرشحا على 28 مقعدا في مجلس محافظة صلاح الدين، كبرى مدنها تكريت، في الانتخابات التي ستجري في 31 من الشهر الجاري.
يذكر ان مسلحين قتلوا موفق الحمداني احد المرشحين الى انتخابات مجلس نينوى (شمال) لدى مروره في شارع النجفي وسط الموصل، كبرى مدن المحافظة، اواخر العام الماضي. كما قتل مسلحون مرشح "حزب الفضيلة الاسلامي" عبد الامير الموسوي منتصف كانون الاول (ديسمبر) الماضي، وسط البصرة، جنوب العراق.
(اف ب، أش ا)




















