قال زعيم تكتل "ليكود" الاسرائيلي اليميني المعارض بنيامين نتنياهو، الذي ترجح استطلاعات الرأي فوز حزبه في الانتخابات العامة المقرر اجراؤها في 10 شباط المقبل، انه اذا وصل الى الحكم سيسمح بـ"النمو الطبيعي" للمستوطنات في الضفة الغربية، الامر الذي يعارضه الفلسطينيون والادارة الاميركية الجديدة.
ونقلت عنه صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية لدى استقباله المبعوث الخاص للرباعية الدولية للسلام في الشرق الاوسط طوني بلير الاحد: "ليست لدي اية نية لبناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية… ولكن مثل كل الحكومات التي تألفت حتى الآن سيتحتم علي الوفاء بمتطلبات النمو الطبيعي للسكان. لن اتمكن من خنق المستوطنات".
واضاف انه اذا انتخب سوف يتعامل مع القضية الفلسطينية "بشكل مركز جدا". واشار الى ان "كل لحظة ركود ليست جيدة".
واكدت الناطقة باسم نتنياهو، دانا ليبستر، ان ما نقلته الصحيفة عن رئيس الوزراء الاسرائيلي سابقا دقيق. وقبل اسبوعين من موعد الانتخابات، اظهر استطلاع للرأي اورده الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتس" ان "الليكود" سيفوز بـ30 مقعداً في مقابل 12 مقعداً حاليا في الكنيست التي تضم 120 مقعداً. وسيسجل حزب "كاديما" الوسطي بزعامة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني تراجعا، اذ يحصل على 22 مقعداً في مقابل 29 حاليا.
وبفضل دعم الاحزاب الدينية واتساع شعبية حزب "اسرائيل بيتنا" لليهود الروس المتشددين، سيحظى التكتل اليميني بغالبية نحو 65 نائباً. وسيحصل "اسرائيل بيتنا" بزعامة افيغدور ليبرمان على 16 مقعداً في مقابل 11 مقعداً حاليا.
وجاء في الاستطلاع الذي اجراه معهد "مكدام" المستقل ان زعيم حزب العمل ايهود باراك هو المفضل لدى الاسرائيليين لتولي منصب وزير الدفاع الذي يتولاه في الحكومة الحالية. وقد سجل باراك زيادة في شعبيته بعد الحرب على غزة.
(أ ب، و ص ف




















