اتهم السودان أمس الجيش التشادي بأنه عبر الحدود لمساعدة "حركة العدل والمساواة" المتمردة في اقليم دارفور بغرب البلاد.
وقال وزير الاعلام السوداني كمال عبيد ان الجيش التشادي قدم امدادات الى الحركة قرب الفاشر، كبرى مدن شمال دارفور، وفي المهاجرية. وشهدت هاتان المنطقتان في الاسبوع الجاري معارك بين المتمردين والقوات الحكومية السودانية.
وتتبادل التشاد والسودان دوماً الاتهامات بدعم المتمردين في كل منهما. واتهمت التشاد السودان هذا الاسبوع بالمشاركة في انشاء "اتحاد قوى المقاومة" الذي يضم أبرز حركات التمرد التشادية.
وقطع السودان في ايار من العام الماضي علاقاته الديبلوماسية مع التشاد بعد هجوم مفاجئ لمتمردي دارفور الذين بلغوا مشارف الخرطوم، مؤكداً ان نجامينا كانت وراء هذا الهجوم. وأعيدت العلاقات بين البلدين في 9 تشرين الثاني.
ونقلت وكالة الانباء السودانية "سونا" عن عبيد ان التشاد "ليست جدية" ولا تريد فعلاً اقامة علاقات ديبلوماسية مع السودان. كذلك، اتهم فرنسا بالتزام الصمت حيال "سلوك" التشاد.
من جهة أخرى، قررت محكمة جنايات الخرطوم شمال التي باشرت استجواب المتهمين الخمسة في قضية مقتل الديبلوماسي الاميركي جون مايكل غرانفيل وسائقه عبد الرحمن عباس، تحديد الاربعاء المقبل، موعداً لقرار الاتهام أو شطب التهمة.
وكان المتهم الرابع في القضية عبد الرؤوف أبو زيد قد أنكر اعترافه القضائي الذي سجله خلال التحري، فيما أقر المتهم الخامس مراد عبد الرحمن بكل أقواله التي وردت في محضر التحري.
واعترض قاضي المحكمة على الخطبة الدينية التي استهل بها المتهم الرابع استجوابه أمام المحكمة، وطلب القاضي من المتهم الدخول في وقائع القضية مباشرة من دون الولوج بالآيات القرآنية والاحاديث النبوية حفاظاً على وقت المحكمة، فيما حصلت مشادات كلامية بين المتهم الرابع وممثل هيئة الاتهام عن الحق الخاص اسماعيل أبو سقرة.
وأوضح المتهم لدى استجوابه في محكمة الخرطوم شمال برئاسة القاضي سيد أحمد البدري أن القبض عليه تم في منطقة الفتيحاب بصحبة أحد المتهمين واقتيد الى الأمن، وقال "ان اعترافاته القضائية التي أدلى بها خلال مرحلة التحري، جاءت تحت تأثير الاكراه والتعذيب وأملاها عليه بعض افراد جهاز الامن".
وفي السياق عينه، أقر المتهم الخامس بأقواله بعد تلاوتها في المحكمة، الا أنه أوضح أن فيها بعض التعديلات، كما أنكر معرفته بسائر المتهمين الا أحدهم، مشيراً الى أنه تعرف عليهم في السجن.
ويذكر أن وقائع القضية ترجع الى أوائل العام الماضي عندما قتل الديبلوماسي الاميركي وسائقة فجراً، لدى عودتهما من حفلة في منطقة الرياض بالخرطوم.
و ص ف، أ ش أ




















