قررت الحكومة الأمنية الإسرائيلية القيام بعمليات «محددة الأهداف» في غزة في «نسخة جديدة للعدوان» رداً على الهجوم الذي اسفر عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين الثلاثاء الماضي، بالتزامن مع تصريحات متشائمة لمبعوث السلام الأميركي جورج ميتشل من «انتكاسات منتظرة» في البحث عن إقرار السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
وكشفت صحيفة «هآرتس» أمس عن أن إسرائيل قررت القيام بعمليات محددة الأهداف ضد «حماس» وغيرها من تنظيمات المقاومة في غزة رداً على عملية كيسوفيم التي وقعت الثلاثاء. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها ان إسرائيل «ستقوم بخطوات هجومية أخرى في الموعد الذي ترتئيه وفقا للاعتبارات العملية».
كما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن أولمرت طالب في الاجتماع الوزاري المصغر بأن يقوم الجيش الإسرائيلي بتوجيه «ضربة شديدة وغير تناسبية» في غزة. ونقلت الصحيفة عن أولمرت قوله «إذا دعت الحاجة فإن على الجيش الدخول في حرب أخرى في القطاع».
في هذه الأثناء، قال المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل في تصريحات سبقت مغادرته القدس المحتلة إن «العنف المأساوي في غزة وفي جنوب إسرائيل هو تذكرة واقعية للتحديات الخطيرة جدا والصعبة وللأسف الانتكاسات التي ستحدث».
وأضاف أنه «من المهم تعزيز وقف لإطلاق النار قابل للاستمرار والبقاء وفي نفس الوقت التعامل فورا مع الاحتياجات الإنسانية. فلسطينياً، تواصلت تداعيات خطاب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل عن تشكيل كيان بديل لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) خلال مؤتمر صحافي إن مشعل «يلعب بالوقت الضائع»، ورأى أنه «عندما يتحدث عن إنشاء منظمة هو يريد أن يهدم صرحا عمره أكثر من 44 عاما ومعترفا به من قبل العرب والمسلمين والعالم و120 دولة معترفة بمنظمة التحرير وإذا أراد أن يهدم هذا المعبد لن يستطيع».
غزة ـ «البيان» والوكالات




















