حاول الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الشهير "بسفاح قانا" خلال حضوره مؤتمر "دافوس" الاقتصادي تبرير الجرائم الوحشية التي ارتكبتها الآلة العسكرية الإسرائيلية ضد آلاف النساء والأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة. وتركت له إدارة المؤتمر المجال فسيحاً للادعاء بأن الصواريخ الفلسطينية هي التي بدأت الحرب. بينما كانت إسرائيل هي البادئة بحصار قطاع غزة وإغلاق معابر الحياة وفرض الظلام علي سكانه. بهدف فرض الاستسلام واسقاط خيار المقاومة.
حاول رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي الرد علي مزاعم بيريز. ولكن إدارة مؤتمر الأغنياء في دافوس لم تمهله الوقت الذي منحته للرئيس الإسرائيلي. فانسحب من المؤتمر احتجاجاً علي هذا التحيز الصارخ وسط دهشة الجالسين علي المنصة وبينهم عمرو موسي الأمين العام للجامعة العربية الذي فوجئ بموقف رئيس الوزراء التركي فشد علي يديه متضامناً أو مودعاً ثم جلس علي مقعده ولم ينسحب أمين الجامعة العربية احتجاجاً علي أكاذيب بيريز.
كما فعل رئيس الوزراء التركي بعد دفاعه البطولي عن الفلسطينيين في غزة. وهم علي حد علمنا مازالوا عرباً!!




















