مع رفع اسرائيل حال التأهب على الحدود مع لبنان مع اقتراب الذكرى السنوية الاولى لاغتيال القائد العسكري في "حزب الله" عماد مغنية في دمشق، اعلن الجيش اللبناني والقوة الموقتة للامم المتحدة في لبنان "يونيفيل"، العثور على خمسة صواريخ "كاتيوشا" قرب الحدود مع اسرائيل.
وصدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:
"بعد ظهر اليوم، وفي المنطقة المعروفة بوادي حامول، الواقعة شمال شرق بلدة الناقورة، عثر على خمسة صواريخ عيار 122 ملم قديمة العهد غير معدة للاطلاق. قامت قوى الجيش بالتعاون مع قوة الامم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان بالكشف عليها وتفتيش المنطقة المحيطة بها وبوشر التحقيق".
وأكدت الناطقة باسم "اليونيفيل" ياسمينا بوزيان في بيان ان "دورية تابعة لليونيفيل عثرت قرابة الخامسة من مساء اليوم، على خمسة صواريخ في محيط منطقة وادي حامول على مسافة خمسة كيلومترات شرق الناقورة. كما وجدت في الجوار القريب منصة اطلاق وبعض الاسلاك الكهربائية، ثم ضرب طوق امني في المنطقة، وتم ابلاغ الجيش اللبناني". واضافت ان "فرق التحقيق التابعة للجيش واليونيفيل موجودة على الارض، وان التحقيق مستمر".
تأهب إسرائيلي
وقبل ساعات من اعلان العثور على الصواريخ الخمسة، بثت الاذاعة الاسرائيلية ان "الجهات الامنية تستعد لاحتمال محاولة حزب الله ارتكاب عملية ارهابية في الخارج، ورفعت الممثليات الاسرائيلية والمواقع اليهودية والإسرائيلية حال الاستعداد تحسباً لهذا الاحتمال".
ونقلت عن مصدر امني اسرائيلي انه "لا يستبعد ان يحاول حزب الله اخفاء علاقته بالاعتداء الإرهابي في حال وقوعه".
وصرح نائب وزير الدفاع الاسرائيلي ماتان فلنائي في مقابلة إذاعية بأن "زعيم حزب الله حسن نصرالله يعي الضربة التي قد تسدد اليه اذا هاجم دولة اسرائيل ثانية". ورأى انه "يجب البحث عن كل وسيلة ممكنة لتفكيك محور الشر والمتمثل بحزب الله ودمشق وطهران ضارباً اتفاق سلام مثلاً".
ونشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية ان "احد الاسباب المركزية لموقف ضبط النفس الذي ابداه الجيش الاسرائيلي في رده على نار الصواريخ في قطاع غزة الثلثاء، هو التأهب الامني العالي في الحدود الشمالية خشية عملية يقوم بها حزب الله قبيل الذكرى السنوية لاغتيال مغنية التي تبدأ الاسبوع المقبل". واضافت: “في جهاز الامن الاسرائيلي (الجيش واجهزة الاستخبارات) يفضلون الامتناع عن نشاط عسكري واسع على جبهتين مختلفتين ويحصرون الرد في قطاع غزة على قصف مركز من الطائرات لاهداف معينة، وحتى هذا بعد ان يكون صدر تحذير مسبق للسكان المحليين بأن يبتعدوا عن المباني المعرضة للقصف، كما حصل مساء الثلثاء في رفح". واشارت الى "ان (وزير الدفاع ايهود) باراك اختار التجول الثلثاء على الحدود الشمالية (مع لبنان) الى جانب قائد المنطقة غادي ايزنكوت وقائد فرقة 91 العميد عماد فارس. واطلق في جولته مواقف من احدى المسائل التي تقلق اسرائيل هذه الايام في الجبهة الشمالية وهي "نقل وسائل قتالية من سوريا الى حزب الله".
مخدرات
واورد موقع "قضايا مركزية" الاسرائيلي على الانترنت، ان الشرطة الاسرائيلية احبطت ليل الثلثاء محاولة تهريب مخدرات من لبنان الى اسرائيل، اذ اعتقل شاب فلسطيني من قرية دير الاسد في الجليل (24 سنة)، على الحدود اللبنانية وفي حوزته 26 كيلو غراماً من مادة الهيرويين كانت في طريقها الى اسرائيل.
"النهار"، والوكالات




















