دمشق
صحيفة تشرين
محليات
الخميس 5 شباط 2009
ياسر النعسان
تسعة مشاريع بحثية مشتركة في مجالات التقانات الحيوية الزراعية والطبية والبيئية هذا ما تم الاتفاق على العمل به مع الجانب الايراني في ختام اجتماعات اللجنة المشتركة السورية ـ الايرانية للبحث العلمي والتطوير التقاني المنبثقة عن اتفاقية التعاون في مجال البحث العلمي والتطوير التقاني في التعليم العالي.
كما اتفق الجانبان على اقامة ورشتي عمل تخصصتين لاستنهاض الافكار وتوضيح الرؤية الأولى في سورية بموضوع التعديل الوراثي للمنتجات الزراعية والثانية في ايران في موضوع الخلايا الجذعية.
واتفق الجانبان السوري والايراني ايضاً على آلية للتنفيذ تتمثل بتوقيع اتفاقية «بمنزلة عقد» لكل مشروع يبين فيها التزامات كل طرف «المالية والعملية» والخطة الزمنية للعمل، وذلك بعد أن يتم تحديد الجهات المشاركة «بشكل خاص من الجانب السوري» وفرق العمل بشكل دقيق على ان يتكفل منسق المشروع من كل طرف بمتابعة تنفيذ المشروع وفق الخطة الزمنية المبينة في الاتفاقية مع وجوب ان يتم الانتهاء من توقيع الاتفاقيات لجميع المشروعات في موعد اقصاه آذار القادم على ان تتولى اللجنة المشتركة السورية ـ الايرانية تسهيل اجراءات تنفيذ الخطة لكل مشروع شرط ان يتم في كل مشروع لحظ تبادل الباحثين وطلبة الدراسات العليا العاملين في المشروع على ان تخضع مخرجات المشروع من نشرات علمية وتقانات مطورة وبراءات اختراع ومنتجات الى قواعد حقوق الملكية الفكرية المتفق عليها.
وبيّن الدكتور محمد نجيب عبد الواحد معاون وزير التعليم العالي لشؤون البحث العلمي ان اللجنة المشتركة ناقشت ما تم تنفيذه خلال الفترة الماضية من البنود المذكورة في الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة في الاجتماع الأول للجنة المشتركة، اذ تركز النقاش بشكل رئيسي حول استكمال مأسسة صندوق تمويل البحوث الليزرية وتطبيقاتها بجامعة دمشق واستعراض سبل تسريع تنفيذ هذه البنود. وأشار الدكتور عبد الواحد الى انه تم ايضاً بحث اقامة مشروعات نوعية لمقترحات التعاون المقدمة من الجانبين في المحاور المتفق عليها «التقانات الحيوية ـ الليزر ـ الهندسة الزلزالية»، إضافة لوضع الآليات التنفيذية لهذه المشروعات وعقد ورش عمل مشتركة في كل من سورية وايران.
وبيّن الدكتور عبد الواحد انه تم الاتفاق ايضاً على اطلاق برامج ومبادرات مشتركة في التقانات النانوية والمواد النانوية بالاضافة الى التعاون في اقامة حاضنات تقانية في الجامعات والمناطق الصناعية تحت اشراف الجامعات.
وأخيراً لفت الدكتور عبد الواحد الى ان الجانب الايراني قدم للجانب السوري «الهيئة العامة للتقانات الحيوية» مسرعاً نباتياً «فيتوترون» الذي يتمثل بالمخبتر الزراعي التجريبي على شكل غرفة مناخية قابلة لإضواء مزروعات يتم التحكم في شروطها بدقة عالية عن طريق الكمبيوتر مشيراً الى ان ثمنها يبلغ 20 ألف دولار اميركي لافتاً الى انه ما يدعو للفخر ان هذا المسرع النباتي من تطوير وتصنيع احدى حاضنات التكنولوجيا المتوضعة في الحديقة التقانية في المعهد الوطني للهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية.




















