من الدوحة تنطلق اليوم عملية سياسية بشأن أزمة دارفور ترعاها وتستضيفها دولة قطر.
ورغم أنها ليست عملية تفاوضية مفصلة، إلا أنها خطوة أولية هامة لإجراء مباحثات للتوصل إلى اتفاق إطار يمهد لمؤتمر سلام دارفور، الذي من المأمول أن ينعقد لاحقا في الدوحة أيضا.
ولولا جهود دولة قطر ومثابرتها عبر نشاط دبلوماسي مكثف واتصالات واجتماعات عديدة بين طرفي الأزمة – الحكومة السودانية والحركات الدارفورية المسلحة – لما كان حتى ترتيب هذا اللقاء التمهيدي ممكنا.
إن مشكلة دارفور مشكلة متشعبة ومعقدة، خاصة بعد أن صار لها بُعد دولي. ولذا كان من المنطقي أولا التوصل إلى اتفاق تمهيدي ليكون بمثابة كسر الجليد والخروج بإعلان مبادئ يمكن أن يفضي إلى جولة مفاوضات ناجحة.
وإذ نثق في أن الطرفين المشاركين في اجتماع اليوم سوف يتوخيان سعة الصدر والمرونة، فإن مؤشرات نجاح المباحثات، أن كلا من هذين الطرفين يثق ثقة كاملة في نزاهة الوسيط القطري.




















