قتل أكثر من 40 شخصاً وأصيب نحو 84 آخرون، غالبيتهم من النساء والأطفال، في تفجير انتحاري نفذته امرأة ترتدي حزاماً ناسفاً استهدف مواكب زوار «أربعينية» الإمام الحسين.
وفي شأن التفجير الانتحاري، وهو الأشد دموية منذ أسابيع، أفادت مصادر أمنية عراقية وشهود عيان ان الانتحارية «تسللت بين جموع النساء اللواتي كن في طريقهن لإحياء مراسم الأربعينية»، في منطقة الاسكندرية جنوب العاصمة العراقية بغداد، وفجرت نفسها ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 40 وإصابة 84.
وأكد مصدر في الشرطة العراقية أن «الانفجار وقع عند خيمة تجمع حولها زوار معظمهم من النساء». ولم تعرف جنسيات القتلى نظراً لأن موسم هذا العام شهد حضوراً كبيراً لزوار مع عدد كبير من الدول القريبة.
وفيما هرعت سيارات الإسعاف لإنقاذ الضحايا كثّفت قوات الأمن تواجدها وفرضت إجراءات أمنية واسعة، وكشف مسؤول في المدينة انه تم تعزيز جنود الشرطة والجيش بخمسة آلاف جندي ليصل عدد القوات المكلفة حماية مراقد كربلاء إلى 30 ألفاً.
وفي الشأن السياسي، تجهد الكيانات السياسية في حشد جهودها وراء بلورة ائتلافات، في ضوء نتائج انتخابات المحافظات ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى تشكيل تحالف سياسي جديد باسم «الائتلاف العراقي الوطني الموحد» تشارك فيه جميع الكيانات الفائزة في الانتخابات بعيداً عن الطائفية.
وكالات




















