انطلقت من القاهرة اللقاءات بين قياديي "فتح" و"حماس" مبشرة ببداية جديدة لحوار نشط وفعال يسد ثغرة كادت تهدد النضال الفلسطيني المستند لوحدة الصف من أجل استعادة الحقوق المشروعة بمختلف الوسائل من براثن محتل غاصب منتهز لكل الفرص مثل فرصة الانقسام الفلسطيني الذي سمح له بالانقضاض علي قطاع غزة المحاصر والتنكيل بالنساء والأطفال وإحراقهم بالفسفور دون رادع.
إن استعادة الوحدة الفلسطينية تزداد أهمية يوماً بعد يوم خاصة بعد صعود اليمين الإسرائيلي شديد التطرف لأنهم في إسرائيل كلهم متطرفون في العنصرية.
مما ينذر بمرحلة شديدة الوعورة علي طريق عملية السلام التي تنتظر من إدارة أوباما قبلة الحياة بعد أن لفظت آخر أنفاسها في وداع إدارة بوش غير المأسوف عليها!




















