رام الله – من محمد هواش والوكالات:
افاد مسؤولون اسرائيليون ان رئيس الوزراء ايهود اولمرت سيدعو المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والامنية الى اجتماع اليوم للنظر في صفقة لتبادل الاسرى مع حركة المقاومة الاسلامية "حماس" تمهيداً لتهدئة في قطاع غزة، فيما يبدو ان اتفاق التبادل يتوقف على تسوية مشكلة الامين العام لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" احمد سعدات وثلاثة من اعضاء "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لـ"حماس". وفي انتظار بلورة اتفاق نهائي للتهدئة وتبادل الاسرى، كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومسؤولين اسرائيليين يقترح عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الاوسط في موسكو.
وقال مسؤول اسرائيلي كبيرطالباً عدم ذكر اسمه ان المجلس الوزاري المصغر سيبحث وربما "يصرح بمعايير الصفقة" التي قد تشمل الجندي الاسير جلعاد شاليت الاربعاء.
واوضح مسؤول ثان "انهم يبحثون ويناقشون" من الذين سيفرج عنهم في مقابل شاليت.
ونقل مكتب اولمرت عن الأخير قوله لوفد زائر من الكونغرس الاميركي انه سيقدم الى المجلس الوزاري المصغر اقتراحاً "يهدف الى التعجيل في الافراج عن شاليت" وهدنة اوسع في القطاع.
وتعتقد اسرائيل ان "حماس" تريد عقد اتفاق قبل تولي حكومة اكثر تشدداً ربما رأسها الزعيم اليميني بنيامين نتنياهو. وقال مسؤول اسرائيلي كبير: "التوقيت عامل (مؤثر) هنا، لان اولمرت يريد ان يترك وراءه سجلاً نظيفاً، ونتنياهو يريد ان يتولى السلطة من غير ان تخيم قضية شاليت فوق رأسه".
"حماس"
وصرح نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" موسى ابو مرزوق الموجود في القاهرة حالياً للتفاوض على التهدئة، في مقابلة مع قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية، بأن الحركة مستعدة لفتح ملف شاليت للتفاوض.
وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة طاهر النونو، انه كان قد تم التوصل الى "اتفاق محدد" في شأن التهدئة، الى ان اصر اولمرت مطلع الاسبوع على اطلاق شاليت اولاً. واكد ان "حماس" ترفض "اي ابتزاز اسرائيلي".
ونقلت صحيفة "الأهرام" عن "مصادر مطلعة في حركة حماس" ان "المحادثات في مسألة تبادل الاسرى احرزت تقدماً وبات الخلاف بين اسرائيل وحماس ينحصر في اربعة أسماء فقط: احمد سعدات وعبدالله البرغوثي وابرهيم حامد وعباس السيد".
وحكمت محكمة اسرائيلية في اسرائيل على سعدات بالسجن 30 سنة بتهمة التورط في اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي السابق رحبعام زئيفي. والاسرى الثلاثة الآخرون من قادة "كتائب عز الدين القسام" الذين تتهمهم الدولة العبرية بالمسؤولية عن عمليات عدة قتل فيها اسرائيليون.
لافروف
وعلى صعيد التحركات الديبلوماسية، التقى لافروف الذي يقوم بجولة في المنطقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بعدما كان التقى أولمرت ونتنياهو في القدس.
وأكد لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع عباس نية موسكو عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط خلال النصف الاول من 2009 تأمل روسيا في ان يحفز المفاوضات المتعثرة. وقال: "سنواصل جهودنا من اجل اعادة اطلاق عملية السلام، الامر الذي سيتطلب من الجانبين احترام التزاماتهما بموجب خريطة الطريق بما في ذلك وقف العنف والنشاط الاستيطاني". كما دعا الفلسطينيين الى التصالح وتأليف حكومة وحدة وطنية.
لافروف
وعلى صعيد التحركات الديبلوماسية، التقى لافروف الذي يقوم بجولة في المنطقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بعدما كان التقى أولمرت ونتنياهو في القدس.
وأكد لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع عباس نية موسكو عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط خلال النصف الاول من 2009 تأمل روسيا في ان يحفز المفاوضات المتعثرة. وقال: "سنواصل جهودنا من اجل اعادة اطلاق عملية السلام، الامر الذي سيتطلب من الجانبين احترام التزاماتهما بموجب خريطة الطريق بما في ذلك وقف العنف والنشاط الاستيطاني". كما دعا الفلسطينيين الى التصالح وتأليف حكومة وحدة وطنية.
عباس
أما عباس، فقال: "لا يمكن ان نعود الى المفاوضات من نقطة الصفر… اكدنا ان الحوار مع اسرائيل، يجب ان يسبقه وقف كامل للاستيطان وازالة الحواجز العسكرية والعودة الى حدود الثامن والعشرين من ايلول 2000"، اي عند بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وشدد على انه "اذا لم توقف (اسرائيل) الاستيطان ستكون اي لقاءات مع الاسرائيليين عبثية ولا فائدة منها".
الوضع الميداني
ميدانياً، شنت الطائرات الحربية الاسرائيلية غارات على الشريط الحدودي جنوب قطاع غزة، بعدما اعلن ناطق عسكري اسرائيلي ان "فلسطينيين اطلقوا من قطاع غزة صاروخين على جنوب اسرائيل لم يوقعا اصابات".
وقال الناطق ان "الصاروخين القصيري المدى اطلقا من شمال قطاع غزة. وقد سقط احدهما في ارض خالية والثاني في مزرعة سبب فيها اضراراً طفيفة".
وتبنت "كتائب حزب الله في فلسطين" قصف النقب الغربي بصاروخين: "هذه العملية تأتي رداً على جرائم الاحتلال الصهيوني واهداء لروح القائد الشهيد الحاج رضوان عماد مغنية".
وبثت الاذاعة الاسرائيلية ان قوات الجيش الاسرائيلي اعتقلت 37 "مطلوباً" فلسطينياً في انحاء مختلفة من الضفة الغربية وان المعتقلين احيلوا على الجهات الامنية المختصة للتحقيق معهم.
وقالت مصادر فلسطينية ان حملة الاعتقالات الواسعة تركزت في مدن وقرى جنين ونابلس وقلقيلية ورام الله والخليل.
"النهار"




















