قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس «ابومازن» إن فصائل منظمة التحرير ستذهب إلى الحوار الفلسطيني بقلوب مفتوحة، لتطبيق الأمور التي تم الاتفاق عليها، للوصول إلى حكومة فلسطينية لا تجلب الحصار، وإلى الانتخابات التشريعية والرئاسية، وللإسراع في إعادة إعمار قطاع غزة.
وأضاف خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله في الضفة الغربية «نرجو أن يتم بدء الحوار في أقصى سرعة ممكنة، وسنناقش بالتفصيل الوفود التي ستذهب إلى حوار القاهرة قريبا».
وشدد «على ضرورة وقف الهجمات الإعلامية، من أجل توفير المناخ المناسب للمصالحة الوطنية»، منوها إلى أنه « كان قد أصدر قرارا بوقف هذه الحملات أثناء العدوان البربري على قطاع غزة»، داعيا إلى «التزام كافة الأطراف بوقف الحملات الإعلامية».
وأكد ان« القيادة الفلسطينية مهتمة دائما بمتابعة معالجة أوضاع أهلنا في قطاع غزة، من أجل إعادة الاعمار ووصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، ومن ثم تثبيت التهدئة التي يجري الحديث عنها هذه الأيام، والتي نرجو أن تتم بأقصى سرعة ممكنة تمهيدا للحوار الوطني والمصالحة الوطنية».
وأشار إلى أن« اجتماع اللجنة التنفيذية، يأتي بعد الهجمة البربرية التي وقعت على أهلنا في قطاع غزة، والحرب التدميرية التي أدت إلى استشهاد 1350 مواطنا، وإصابة خمسة آلاف جريح، وتدمير إعداد هائلة من البيوت»، مشيرا إلى أن « أكثر من 100 ألف فلسطيني يعيشون في العراء».
وأضاف «قلنا أكثر من مرة إنه يجب على الحكومة الإسرائيلية وقف الاستيطان، لم يعد أحد قادرا على تحمل أن يستمر الاستيطان والحواجز، وأن يستمر الاحتلال قائما على الأراضي التي احتلت بعد 28/9/2000».
وقال : «يجب أن تكون هذه الأمور معروفة، وقد قلناها، ونوجه هذا الكلام للحكومة الإسرائيلية القادمة بأنه لا يمكن خلق جو مناسب للمفاوضات، دون الالتزام بهذه الأمور».
من ناحيته أعربت قيادات في حركة« فتح» عن أملها أن تدعم حركة «حماس» جهود المصالحة الفلسطينية حتى في حال عدم توصلها لاتفاق تهدئة مع الجانب الإسرائيلي.
وتوقع رئيس دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير صائب عريقات في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن «تدعم حماس جهود المصالحة الوطنية حتى إذا لم تتوصل لاتفاق تهدئة مع إسرائيل».
وشدد عريقات على«ضرورة إتمام المصالحة »، لافتا إلي «دعم حركته للجهود المصرية الهادفة للمصالحة الداخلية لأنها الطريق الوحيد لمواجهة التحديات الراهنة وخاصة بعد كارثة العدوان على غزة».
ولفت عريقات إلى أن« اجتماعات المجلس الثوري المنعقدة حاليا برام لله تعنى بشكل أساسي بالتحضير للمؤتمرالسادس للحركة ووضعها الداخلي وقضيتي الحواروالمصالحة ومعالجة الوضع الراهن بعد العدوان على غزة وإعادة إعمارها في حال التوصل لاتفاق تهدئة من عدمه».
رام الله – محمد إبراهيم والوكالات




















