كشفت مصادر لبنانية مطلعة، تفاصيل جديدة وخطيرة تتعلق بقضية توقيف مخابرات الجيش اللبناني قبل ثلاثة أيام، للبناني مروان فقيه للاشتباه بتورطه في عمليات تجسس لمصلحة العدو الإسرائيلي، ؟وأكدت أن فقيه لا يعمل بمفرده وإنما يدير شبكة يصل عدد أفرادها إلى أكثر من 12 عضواً. وأوضحت ن«فقيه الذي يملك محطة وقود ومعرضًا للسيارات، كان يبيع منها إلى أفراد المقاومة»، لافتة إلى أنه «كان على علاقة وطيدة بأحد المسؤولين فيها والذي كان يتردد عليه باستمرار».
وأشارت إلى أن «الشكوك بدأت تحوم حول فقيه بعد أن نفذ حزب الله إجراءات أمنية مشددة، حين أخضع كامل منظومته اللوجيستية إلى التدقيق والمراقبة التي أسفرت عن اكتشاف إحدى الكاميرات الصغيرة جدا والتي لا يتجاوز حجمها حجم بؤبؤ العين مركزة في إحدى السيارات التي تم شراؤها من معرض فقيه». وأضافت أن «إحدى مهماتها الأساسية تحديد مناطق عمل المقاومة في منطقة جنوب الليطاني». وذكرت أنه «بعد اكتشاف الكاميرا في السيارة الأولى، عمد عناصر في حزب الله بتوجيه من قيادتهم إلى شراء ثلاث سيارات أخرى من معرض فقيه بدعوى أنها لمسؤولين في الحزب»، مشيرة إلى أنه «تبين بعد الكشف عليها أنها جميعها قد زودت بكاميرات مماثلة».
بيروت – «البيان»




















