برأت محكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة امس الرئيس الصربي السابق ميلان ميلوتينوفيتش المتهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية خلال حرب كوسوفو بين عامي 1998 و1999، وحكمت بالسجن 15 و22 سنة على خمسة متهمين آخرين.
وقال القاضي يان بونومي إن المحكمة "تعتبر ميلان ميلوتينوفيتش غير مذنب". وهو كان متهماً بالقيام بعمليات ترحيل ونقل قسري وقتل واضطهاد وارتكاب جرائم حرب وضد الانسانية.
ودانت المحكمة نائب رئيس الوزراء السابق في جمهورية يوغوسلافيا الفيديرالية نيكولا ساينوفيتش وقائد الشرطة الصربية سريتين لوكيتش والجنرال نيبويسا بافكوفيتش وقضت بسجنهم 22 سنة. وبرئ القائد السابق للجيش اليوغوسلافي الجنرال درافوليوب اويدانيتش والجنرال فلاديمير لازاريفيتش من القتل والاضطهاد وحكم عليهما بالسجن 15سنة لإدانتهما بالنقل القسري لمدنيين.
وكان ميلوتينوفيتش والخمسة الآخرون يلاحقون، بالتعاون مع الرئيس اليوغوسلافي السابق الراحل سلوبودان ميلوسيفيتيش، بتهمة تنظيم عمليات نقل قسري لـ800 الباني من كوسوفو.
ويذكر ان المحكمة لم تتمكن من إدانة ميلوسيفيتش الذي قضى بنوبة قلبية عام 2007 قبل انتهاء محاكمته. وقال رئيسها ان الرئيس الراحل "كان يلقب القائد الأعلى، وقد مارس السلطة المطلقة على الجيش الصربي خلال حملة حلف شمال الأطلسي"، وخطط لكل شيء ولم يكن لميلوتينوفيتش اي دور.
وعلى رغم تبرئة الرئيس الصربي السابق، رحب المدعون بالأحكام التي رأوا انها تثبت ان القوات الصربية انخرطت في حملة وحشية لطرد الألبان من كوسوفو.
ورأى نائب رئيس وزراء كوسوفو حيردين كوتشي ان القضاة "اتخذوا القرار الصائب".
أما في بلغراد، فلم تثر الأحكام اهتماماً على رغم بثها مباشرة على التلفزيون. ولم يتطرق إليها البرلمان الصربي الذي ناقش الإجراءات الاقتصادية التي تتخذها الحكومة لمواجهة الأزمة المالية العالمية. وقال مسؤول الحكومة الصربية عن العلاقات مع المحكمة راسم لياييتش انها "ستزيد الشعور المناهض للاهاي".
و ص ف، أ ب




















