بينما زار امس الممثل الاعلى للسياسة الخارجية والامن المشترك للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا قطاع غزة ليعاين بنفسه حجم الدمار الذي لحق به نتيجة الهجوم الاسرائيلي، واصل المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل زيارته لاسرائيل وكذلك زار الضفة الغربية.
وصرح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات عقب لقائه ميتشل في مقر القنصلية الاميركية بالقدس بان المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط ليس مهتما بعملية السلام بقدر ما هو مهتم بصنع السلام في منطقة الشرق الاوسط. وقال: "ان ميتشل نقل الينا تاكيد الرئيس الاميركي باراك اوباما والتزامه حل الدولتين وانه سيبذل كل جهد ممكن لتحقيق ذلك على ارض الواقع". واضاف : "شددنا امام ميتشل على ان اي حكومة اسرائيلية مقبلة يجب ان تقبل بحل الدولتين وبالاتفاقات الموقعة ورفع الحصار حتى تكون شريكة لنا". واشار الى انه ابلغ الى ميتشل موقف السلطة الفلسطينية وموقف الرئيس محمود عباس بأنه "في حال قيام حكومة اسرائيلية ترفض مبدأ حل الدولتين ووقف الاستيطان ورفع الحصار فان حكومة من هذا النوع لن تكون شريكة لنا ولن تكون هناك اي مفاوضات سياسية معها".
والتقى ميتشل ليلا الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله.
وهي الجولة الثانية للمبعوث الاميركي في المنطقة بعد اولى في نهاية كانون الثاني الماضي.
باراك
وقبل ان يتوجه الى رام الله، التقى ميتشل وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك الذي حذر من المشروع النووي الإيراني وما يشكله من خطر على إسرائيل.
وبثت الاذاعة الاسرائيلية أن باراك أطلع أيضا المسؤول الزائر على الخطوات التي تتخذها إسرائيل في شأن المساعدات الإنسانية التي تصل إلى سكان قطاع غزة عبر المنظمات الدولية بالتنسيق معها. وقالت أن المحادثات تناولت ايضاً عدداً من المواضيع الإقليمية.




















