كشفت مصادر فلسطينية عن أن إقدام الفصائل على المشاركة بجدية في الحوار الوطني الذي استضافته القاهرة جاء اثر تلقيها «نصائح» بضرورة «لملمة» الانقسام لوجود وعد أميركي بإيجاد حل سياسي قريب للصراع مع إسرائيل.
وذكرت المصادر أن «قيادات في فتح والسلطة وحماس تلقت تقارير من جهات عربية وإقليمية ودولية تؤكد ضرورة إنهاء الأزمة الداخلية، وتشكيل حكومة وحدة في أسرع وقت للبدء في وضع أسس حل سياسي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي شارفت الإدارة الأميركية على الانتهاء من بنوده بهدف طرحه في قمة دولية للسلام تعقد في دولة شرق أوسطية خلال أبريل المقبل».
وحذرت هذه التقارير من تجاوز الفلسطينيين حال استمر الانقسام، وهذا يعني أنه لن تتم دعوتهم لأية مؤتمرات إقليمية أو دولية إذا لم ينجزوا ما هو مطلوب منهم، وبالتالي سيعهد إلى الدول العربية مسؤولية التحدث باسمهم»، وأكدت المصادر أن «خطورة هذه التقارير دفعت إلى تحركات عربية عاجلة، واتصالات مع القيادات الفلسطينية، للتعجيل بالحوار الذي لن تقبل القاهرة بفشله ثانية».
إلى ذلك، حول جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية، ومنع الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك خشية تظاهرات فلسطينية، وكان الفلسطينيون أعلنوا أمس الجمعة يوم غضب احتجاجاً على محاولات الاحتلال لتهجير آلاف المقدسيين من حي سلوان تمهيداً لإقامة مشروع استيطاني على أنقاضه. وكانت «مؤسسة» الأقصى قد دعت لأداء صلاة الجمعة في سلوان لمؤازرة سكانه في مواجهة مخططات الاقتلاع الإسرائيلية.
في موازاة ذلك، زار الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، ووزير الخارجية النروجي يوناس غارستور غزة أمس وللمرة الأولى منذ سيطرة حركة «حماس» عليها، حيث تفقدا اثار الدمار الذي لحق بالقطاع جراء العدوان الإسرائيلي.. وكانت أوروبا تعهدت بتقديم 436 مليون يورو لإعادة إعماره.
غزة، القدس المحتلة ـ ماهر إبراهيم والوكالات




















