"علّق حزب الله على ما ذكرته جريدة اللوموند الفرنسية وعنونته جريدة النهار من ان حزب الله صوّر المحكمة ولم يلب طلبات التحقيق بما يلي:
اولاً: ان الكلام عن افراد من حزب الله قاموا بتصوير المحكمة كلام سخيف ولا يستحق التعليق وهو بالتأكيد غير صحيح على الاطلاق.
ثانياً: ان لجنة التحقيق الدولية لم تطلب التحقيق مع اي من شخصيات حزب الله.
اننا امام هذه الاكاذيب والافتراءات نتساءل هل بدأ التوظيف السياسي المبكر للمحكمة منذ اليوم الاول لبدء عملها رسمياً، مع العلم ان الجهات التي تقف وراء هذه الانباء في اللوموند او النهار هي جهات معروفة".




















