في تطور مفاجئ، أكد البيت الأبيض أن الخيار العسكري من الوسائل المتاحة لمنع إيران من حيازة سلاح نووي، وجاء ذلك بالتزامن مع بدء مجلس الشيوخ الأميركي نقاشات تستمر أسبوعاً لبحث الخيارات الجديدة.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس رداً على سؤال هل العمل العسكري قد يكون السبيل الوحيد لمنع إيران من أن تصبح خطراً نووياً «لقد تحدث الرئيس باراك أوباما عن مبدأ أننا يجب ألا نستبعد هذا الخيار بخصوص منع إيران من امتلاك السلاح النووي، لكنني أعتقد أن الرئيس كان صريحاً في السعي من أجل الحوار مع الأصدقاء والأعداء في الأوقات المناسبة».
وحذر السناتور جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ من أن المجموعة الدولية وجهت رسالة «تتضمن تناقضاً أو حتى ضعفاً» عبر السماح لإيران ببلوغ نقطة تخصيب اليورانيوم على مستوى صناعي.
في الوقت نفسه قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس ان إيران حادت عن التزاماتها بمنع الانتشار النووي وتوقفت عن تقديم بيانات مسبقة بشأن خططها.
من جانبه قال السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية ان التوصل إلى حل بشأن البرنامج النووي ممكن اذا غيرت واشنطن موقفها تجاه إيران. إلى ذلك، أكدت طهران «إن الدفاعات الصاروخية الإيرانية يمكنها الوصول لمواقع نووية إسرائيلية.
وكالات




















