تصعيد أممي ضد السودان
قبل ساعات من عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً لمناقشة الوضع في السودان منتصف ليلة أمس ، صعدت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان هجومها ضد حكومة السودان، معتبرة قرار طرد 13 جماعة إغاثة من دارفور «يرقى إلى درجة جريمة الحرب»، في حين حذرت الأمم المتحدة من الخطوة السودانية.
وقالت الناطقة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في المنظمة إليزابيث بايرز خلال مؤتمر صحافي إنه «برحيل المنظمات غير الحكومية، وان لم تعدل الحكومة عن موقفها، فسيترك 1 .1 مليون شخص بدون غذاء و5 .1 مليون شخص بدون رعاية صحية وأكثر من مليون شخص بدون مياه شرب». كما أكد الناطق باسم الخارجية الأميركية غوردن دوغيد إن «الولايات المتحدة تدين طرد المنظمات الإنسانية العالمية من السودان». وأضاف أن إجبار تلك المنظمات على الخروج من السودان «يهدد مباشرة وبشكل خطير حياة ملايين اللاجئين من دارفور». وصرح مسؤولو إغاثة إنسانية كبار بأن قرار الطرد جعل مناطق شاسعة مشحونة بالتوتر مثل أبيي وولاية جنوب كردفان وولاية النيل الأزرق على طول الحدود المتنازع عليها بين شمال وجنوب السودان بلا أي تغطية.
في هذه الأثناء، أجرى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اتصالات هاتفية مكثفة أمس مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ومن المقرر أن يتوجه موسى إلى السودان حيث يبحث مع الرئيس السوداني سبل التعامل قانونياً مع قرار المحكمة الجنائية.




















