صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت أمس بأنه لن يكون هناك سلام مع الفلسطينيين إذا لم يتم تسليمهم جزءا من القدس الشرقية المحتلة ليكون عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلة.
كما اعتبر رئيس الوزراء المنتهية ولايته ان المظاهرات المطالبة بالإفراج عن الجندي الأسير غلعاد شليت لا تساعد على حل هذه القضية وإنما تؤدي إلى تقوية حركة «حماس»، مؤكداً أن الحكومة الإسرائيلية تبذل قصارى جهدها لاستعادته.
وفيما يتعلق بالوضع في النقب قال أولمرت ان إسرائيل تتخذ إجراءات من اجل وقف إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة ولكنها تأخذ بعين الاعتبار عددا من الأمور المعقدة بما فيها محاولة التوصل إلى تسوية مع مصر تضمن منع تهريب الأسلحة إلى القطاع عبر محور فيلادلفي وأضاف انه ربما كان من الأفضل تحمل يوم آخر من التعرض للقصف الصاروخي إذا أتاح ذلك التوصل إلى مثل هذه التسوية.
البيان




















