اعتمدت مصر دائما. في سياستها العربية. علي دعم التضامن العربي ولم تدخر جهدا في سبيل ازالة الحواجز والعراقيل التي تضعها القوي المعادية للعالم العربي في طريق وحدة سياسية واقتصادية تمثل الحلم الدائم للشعوب العربية.
ان مبدأ التضامن العربي يواجه هجمة شرسة من جانب القوي الدولية التي تريد اعادة عجلة التاريخ إلي الوراء وادخال الدول العربية في مناطق نفوذ وهيمنة تستغلها هذه القوي لصالحها علي حساب الشعوب العربية المتمسكة بحريتها واستقلالها.
المناضلة من أجل التنمية والتقدم. المناضلة من أجل استرداد بقية الأراضي العربية المحتلة من براثن احتلال اسرائيل التي لا تعدو كونها مخلب قط للقوي المعادية تستخدمه لاضعاف العالم العربي ومنعه من تحقيق التضامن والوحدة.
في هذا الاطار تمثل قمة الرياض الرباعية امس خطوة جادة نحو إعادة بناء التضامن العربي الذي يجب الاعتراف بأنه تضرر كثيرا نتيجة التدخلات الأجنبية في الشأن العربي. خاصة في الملفات الساخنة مثل فلسطين والعراق ولبنان والسودان وغيرها من نقاط الضعف في الجسم العربي.




















