شدّد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لدى استقباله نائب الرئيس السوري فاروق الشرع أمس، على ضرورة تحلي دول المنطقة بالوعي حيال محاولات بعض القوى بث الفرقة بين الدول الإسلامية.
وأوردت وكالة "مهر" الايرانية أن نجاد أشار الى العلاقات "الجيدة" بين طهران ودمشق، واصفاً إياها بأنها "إستراتيجية"، وابرز وجوب "تحلي دول المنطقة بالوعي حيال ألاعيب بعض القوى المتغطرسة التي ترمي الى بث الفرقة والخلاف بين الدول الإسلامية".
وشارك الشرع في قمة منظمة التعاون الاقتصادي "ايكو" التي انعقدت في طهران بصفة ضيف شرف.
وقال احمدي نجاد إن الظروف "التي شهدت انتصارات لحزب الله اللبناني والمقاومة الفلسطينية على الكيان الصهيوني هي لمصلحة العدالة والعالم الإسلامي"، في إشارة الى الحربين الاسرائيليتين الأخيرتين على قطاع غزة في 27 كانون الأول 2008، وعلى لبنان في تموز 2006. وشدّد ايضاً على ضرورة تعزيز التضامن بين حكومات المنطقة في مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية.
وأكد الشرع نجاح قمة "ايكو"، وعرض للأوضاع في المنطقة قائلاً إن "التعاون الثنائي بين إيران وسوريا كان له دور مهم في حصول التغييرات في المنطقة".
ي ب أ




















