رأت صحيفة "الفايننشال تايمس" البريطانية ان "الأزمة الائتمانية الدولية تشكل تحدياً وجودياً لحرية السلع والناس ورأس المال"، وان "المعالجة والتخطيط لفترة ما بعدها تتطلب قيادة سياسية، والاهم انها تتطلب تعاوناً دولياً".
وقالت ان "الناس الذين سيصفون المستقبل الراسمالي ليس حصريا اطلاقا، والرئيس (الاميركي) باراك أوباما يقف على قمة الهرم ليس فقط لمجرد ان بلاده تقع في عين العاصفة، بل لأن القيادة الاميركية تبقى العلاج الضروري وان غير الكافي، للأزمة". واضافت ان 50 شخصية ستعيد صوغ النظام الرأسمالي بعد الأزمة المالية العالمية التي تعد اول امتحان "قاس" للعولمة.
والى أوباما، أوردت الصحــــيفـــــة عددا من المسؤولين الدوليين الذين سيكونون من الشخصيات الـ50. ومن هؤلاء الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون ورئيس الوزراء الصيني ون جياباو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، فضلاً عن شخصيات مصرفية ابرزها رئيس الاحتياط الفيديرالي الاميركي بن برنانكي ورئيس المصرف المركزي الاوروبي جان – كلود تريشيه.
(الانترنت)




















