غداة تمديد الرئيس الأميركي باراك أوباما العقوبات الاقتصادية على طهران، استخف الرئيس الايراني، محمود أحمدي نجاد، لدى تدشينه مشروعاً كبيراً للغاز الطبيعي في ميناء عسلوية بجنوب الخليج بهذه العقوبات، ورأى انها "فكرة صبيانية".
ونقلت عنه وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء "ارنا" الايرانية ان محاولة وضع عقبات أمام تطور ايران من خلال فرض عقوبات عليها "فكرة صبيانية وخطأ كبير". وأضاف: "لا نحتاج الى أحد… نعتمد على قدراتنا الخاصة… ان شاء الله ستزيد سرعة التقدم الذي تحرزه الامة الايرانية".
ووصف تشغيل المرحلتين التاسعة والعاشرة من حقل بارس الجنوبي وهو أكبر مستودع للغاز الطبيعي في إيران، بانه هدية سعيدة لايران .
وأفادت وسائل الاعلام ان الاستثمارات في هاتين المرحلتين بلغت نحو اربعة مليارات دولار.
وقال احمدي نجاد: "هذا الانجاز الكبير حدث في ظل ظروف لم يف فيها البعض في العالم بوعودهم من خلال سوء التصرف والعمل اللاأخلاقي… لقد وقعوا عقودا لتوفير معدات وقطع غيار، لكن بعض المعدات وقطع الغيار ظلّ على متن السفن وأعيد"، في إشارة على ما يبدو الى شركات غربية تقلص خططها الاستثمارية في ايران.
واعتبر ان اساءة تصرف القوى الكبرى وتحديها للشعب الايراني هما وراء صعود ايران الى الفضاء وتحولها دولة نووية.
ولفت الى ان "الاستثمار في صناعة النفط يشكل احدى اولويات الحكومة" وان "الحكومة هي في خدمة صناعة النفط وصناعة النفط هي في خدمة الشعب".
(و ص ف، أ ش أ)




















