أكد النائب اللبناني وليد جنبلاط أن «قدر اللبنانيين في السياسة وفي الجغرافيا السياسية سوريا»، داعيا إلى فتح صفحة جديدة معها ومشيرا إلى احتمال قيامه بزيارة إلى دمشق.. في وقت وصل الموفد الخاص للرئيس الروسي الكسندر سلطانوف أمس إلى لبنان في إطار جولة شرق أوسطية تشمل سوريا والأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل لبحث عقد مؤتمر دولي للسلام في موسكو.
و رأى النائب اللبناني وليد جنبلاط زعيم اللقاء الديمقراطي ان «قدر اللبنانيين في السياسة وفي الجغرافيا السياسية سوريا»، داعيا الى فتح صفحة جديدة معها ومشيرا الى احتمال قيامه بزيارة الى دمشق. وقال جنبلاط في تصريحات صحافية لافتة ان «قدرنا في السياسة وفي الجغرافيا السياسية سوريا»، مضيفا «ان سوريا خرجت من لبنان، ولم يعد هناك نظام وصاية، لماذا الرجوع دائما الى الماضي؟». وتوقع ان يقوم رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، نجل رفيق الحريري، بزيارة الى سوريا بعد تشكيل الحكومة.
وقال ردا على سؤال حول توقيت الزيارة بعد التأليف وليس قبله،«قبل التأليف يتبين مجددا ان الحكومة لا تشكل إلا في دمشق، وبالعكس، نحن نطالب بعلاقات طبيعية وندية مع سوريا وان يتوجه اليها كرئيس حكومة».
وعما اذا كان هو سيزور سوريا، قال «بعد سعد الحريري، على طريقتي». واكد جنبلاط انه لا ينتقل من موقع سياسي الى آخر كما يشاع عنه. واضاف: «لم انتقل الى محل ثان»، بل ما فرض مواقفه «ضغط الأحداث والاغتيالات من2005 الى 2007 والاعتصام والاحتقان والاتهامات المتبادلة» وأكد جنبلاط ان «البلد لا يستطيع ان يستمر في هذا الاستقطاب الحاد» قوى « بين 14آذار» و«8 آذار».
زيارة روسية
وفي ما يخص زيارة المبعوث الرئاسي الروسي إلى بيروت، شدد الرئيس اللبناني ميشال سليمان لدى استقباله على أي حل للصراع في الشرق الأوسط لا يعطي الفلسطينيين حق العودة يبقى منقوصا.
وأبلغ سليمان سلطانوف أن «أي حل في منطقة الشرق الأوسط لا يرتكز على إعطاء الفلسطينيين حقوقهم وفي طليعتها حق العودة يبقى حلا منقوصا». وعبر عن «تأييده لأي مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط إذا ما اكتملت شروطه ويستند إلى مبادئ مؤتمر مدريد وضماناته والقرارات الدولية ذات الصلة، إضافة إلى المبادرة العربية للسلام».
بدوره، أطلع سلطانوف الرئيس اللبناني على أهداف جولته في المنطقة التي تشمل سوريا والأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل، «من أجل إيجاد دفع للمفاوضات في المنطقة وإمكانات انعقاد مؤتمر موسكو».
وتحدث المسؤول الروسي عن «تفهم موقف بلاده بالنسبة إلى حق الفلسطينيين في العودة ومنع توطينهم في لبنان».
وتحدث المسؤول الروسي عن«تفهم موقف بلاده بالنسبة إلى حق الفلسطينيين في العودة ومنع توطينهم في لبنان». وأشار إلى أن «سياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما وإدارته الجديدة المنطلقة من تفهم جديد للوضع في المنطقة وكيفية العمل على إيجاد حل لها تشكل عاملا مساعدا جدا في البحث الجدي في دفع عملية السلام إلى الأمام».
وأعرب عن أمله في تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة «خصوصا وأن اعتراف الفرقاء جميعا بنتائج الانتخابات النيابية يجب أن يكون عاملا يسهل التأليف».
بيروت – وفاء عواد والوكالات
"البيان"




















